31/10/2010 - 11:02

فلنائي: تخفيف الحصار سيقوي سلطة حماس على قطاع غزة

-

فلنائي: تخفيف الحصار سيقوي سلطة حماس على قطاع غزة
اعلن نائب وزير الدفاع الاسرائيلي ماتاي فيلناي الاثنين ان تخفيف الحصار الذي تفرضه اسرائيل منذ اربع سنوات على قطاع غزة سيعزز سلطة حماس على هذا القطاع.

وقال فيلناي للاذاعة العامة "ليس هناك ادنى شك بأن قرار السماح بدخول المزيد من البضائع الى غزة سيساعد بشكل غير مباشر حماس على تعزيز سلطتها". واضاف "الحقيقة هي ان كل ما يدخل غزة يمر تحت سيطرة حماس التي تقوم بعد ذلك بتوزيع (البضائع) كما يحلو لها".

من جانبها اعتبرت حركة حماس ان القرار الاسرائيلي "فارغ المضمون" مشيرة الى انه لا يمثل اي تغير في حقيقة الموقف الاسرائيلي الرافض لرفع الحصار.

وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس لوكالة فرانس برس ان "القرار الاسرائيلي بزيادة اصناف البضائع التى تدخل الى قطاع غزة هو قرار فارغ المضمون ولا يمثل اي تغير في حقيقة الموقف الاسرائيلي الرافض لرفع الحصار عن غزة".

واوضح ابو زهري "نحن ما نريده ليس زيادة كمية البضائع التى تدخل الى غزة ولكن نريد رفعا حقيقيا وشاملا لكل اشكال الحصار بما في ذلك فتح جميع المعابر وضمان حركة تنقل السكان وادخال جميع البضائع خاصة مواد الصناعة والبناء وامداد غزة بكل احتياجاتها من الوقود والكهرباء ورفع القيود عن التعاملات المصرفية".

واضاف "وهذا ما لم يشمله القرار الاسرائيلي مما يعني ان الحصار مازال قائما وينبغي استمرار جهود التضامن الدولي لرفع هذا الحصار".

واضاف ابو زهري ان "محاولة الاحتلال تبرير حصاره بمحاربته لحركة حماس هو امر غير قانوني لان القانون الدولي يلزم الاحتلال بتزويد الشعب الفلسطيني بكل الاحتياجات الازمة والمشكلة ليست في حماس المشكلة في الاحتلال الذي يسرق الارض الفلسطينية ويتنكر للحقوق الفلسطينية".

واكدت اسرائيل الاحد رفع الحصار عن كل "البضائع ذات الاستخدام المدني" مع الابقاء على الحصار البحري لمنع استيراد مواد حربية الى قطاع غزة

من جهته اعتبر وزير البيئة الاسرائيلي جلعاد اردان المقرب من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ان الحصار الذي فرض بعد اسر الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط في حزيران/يونيو 2006 وعزز اثر تولي حماس السيطرة على القطاع بعد سنة لم يأت بنتائج جيدة على اسرائيل.

وقال اردان ان "الحصار سبب اضرارا بالنسبة الينا: لم يتح زعزعة سلطة حماس او تسريع الافراج عن جلعاد شاليط". واضاف "يجب عدم التمسك بمبادىء لا تأتي بأي نتيجة ويجب دفع ثمن مقابلها".

وتابع ان "قضية الاسطول والضغوط الدولية سرعت القرارات المتعلقة بالحصار" في اشارة الى هجوم نفذته فرقة كوماندوس اسرائيلية في 31 ايار/مايو على اسطول انساني دولي كان متجها الى قطاع غزة وادى الى مقتل تسعة اتراك واثار حملة احتجاجات في العالم.

وينص تخفيف الحصار على السماح بدخول كل البضائع المدنية غير المدرجة على لائحة السلع المحظورة (التي تضم اسلحة ومواد عسكرية او تجهيزات يمكن استخدامها لغايات حربية). لكن اسرائيل سترغم السفن المتجهة الى غزة على التوقف في ميناء اشدود لتفتيش حمولاتها.