مع وصوله إلى البلاد اليوم، الأربعاء، قال وزير الخارجية الفرنسية، برنارد كوشنر، إن الأيام القريبة هي أيام اختبار للحكومة الإسرائيلية لأن الوقت لا يلعب في صالح الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني.
واجتمع كوشنر مع رئيسة حزب "كاديما"، تسيبي ليفني، التي تطرقت إلى التوتر الناجم عن مخطط لبناء 900 وحدة سكنية في مستوطنة "غيلو". وقالت إن المستوطنة هي محط إجماع إٍسرائيلي. كما ادعت أن ذلك مهم جدا لأي مباحثات ستجري حول الحدود الدائمة في أي تسوية مستقبلية.
كما تحدثت ليفني عن البرنامج النووي الإيراني، وقالت إنه "حان الوقت لفرض عقوبة أشد صرامة على إيران، وان المجتمع الدولي يجب أن يكون واضحا في هذا السياق، ويجب وضع سقف زمني لأي حوار".
ومن المقرر أن يجتمع كوشنر مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، وزير الأمن إيهود باراك، والرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس، ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان.
تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن كوشنر كان قد صرح الأسبوع الماضي بأن إسرائيل لا تريد التوصل إلى تسوية سلمية في الشرق الأوسط. وبحسبه كان في إسرائيل حركة سلام في الماضي إلا أنها اختفت.
وتأتي زيارة كوشنر هذه بعد أن تم إلغاء زيارة سابقة، قبل شهر، في أعقاب التوتر الذي حصل بين إسرائيل وفرنسا، بسبب امتناع فرنسا عن التصويت بشأن تقرير غولدستون. وفي حينه تلكأ نتانياهو في تحديد موعد لقاء مع كوشنر، كما أبلغته بأنه لن يستطيع دخول قطاع غزة، وعندها رد الأخير بإلغاء الزيارة.
ولم تستبعد التقارير الإسرائيلية أن يتحدث كوشنر في لقائه مع نتانياهو عن لقاء الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مع الرئيس السوري بشار الأسد الأسبوع الماضي، إضافة إلى التباحث بشأن تجديد المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. كما توقعت أن يناقش نتانياهو تقرير غولدستون والبرنامج النووي الإيراني.
31/10/2010 - 11:02
كوشنر يعتبر الأيام القريبة فترة اختبار للحكومة الإسرائيلية..
-
التعليقات