31/10/2010 - 11:02

موفاز: البقاء في غزة لن يحسن الوضع الامني لاسرائيل

12 وزيرا يعارضون و 11 يؤيدون : شارون يؤجل طرح خطته للتصويت ليوم الاحد القادم* واشنطن تضغط على"معارضي خطة فك الارتباط لثنيهم عن موقفهم!!

موفاز: البقاء في غزة لن يحسن الوضع الامني لاسرائيل
بدأت الحكومة الاسرائيلية، صباح اليوم ( الاحد ) بمناقشة النسخة المعدلة لخطة " فك الارتباط - الانسحاب على مراحل " التي كانت وزعت على الوزراء الاسرائيليين قبل عدة ايام استعدادا للتصويت عليها في جلسة اليوم الا ان فشل رئيس الوزراء الاسرائيلي، أريئيل شارون في حشد تأيد اكثرية الوزراء لجانبها دفع به للاكتفاء بطرحها للمناقشة وارجاء التصويت عليها ليوم الاحد القادم، كما تقول مصادر في ديوان شارون.ويقوم كل رئيس هيئة اركان الجيش الاسرائيلي، ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية ورئيس جهاز الامن العام " الشاباك " بعرض تصوراتهم بخصوص الخطة امام الوزراء " بصراحة تامة وبدون تنميق" على حد وصف وزير " الامن " شاؤول موفاز الذي كان يتحدث للاذاعة الاسرائيلية قبيل انعقاد جلسة الحكومة..

واعتبر الوزير موفاز ، وهو احد ابرز مؤيدي خطة شارون، ان بقاء اسرائيل في القطاع " لن يساهم في تعزيز امن الدولة " مشيرا بصورة ضمنية الى معارضته لموقف الدوائر الامنية في الجيش التي ، حسب ما تقوله المصادر الاسرائيلية، تبدي تحفظات جدية على خطة فك الارتباطك و الانسحاب على مراحل من القطاع ..

وربط موفاز في سياق حديثه بين رفض منتسبي الليكود لخطة رئيس الوزراء الاسرائيلي، وسؤ الاوضاع الاقتصادية في اسرائيل معتبرا ان منتسبي الليكود عبروا من خلال رفضهم للخطة عن احتجاجهم ليس على الخطة بل على السياسة الاقتصادية والاجتماعية للحكومة " التي اضرت كثيرا بمصالحهم " وذلك في اشارة الى الخطة الاقتصادية التي ينفذها وزير المالية، بنيامين نتنياهو وهو " المتهم الاول " من قبل شارون وانصاره بالتحريض ضد خطة فك الارتباط ومحاولة افشال مساعي شارون لاسباب تتعلق بطموحاته السياسية في تزعم حزب الليكود والعودة لدفة الحكم بعد اقصاء شارون...وقال موفاز في هذا السياق " على من يفكر باشغال منصب رئيس الحكومة مستقبلا ان يوضح من الان موقفه وان ينوي الانسحاب من غزة "!بدوره، نصح وزير الزراعة الليكودي، يسرائيل كاتس، وهو من معارضي خطة شارون، نصح الاخير بعدم الاستماع لمن يحاول تضليله والاساءة اليه عبر دفعه الى تنبني مواقف تتعارض مع رغبة اكثرية اعضاء حزب الليكود ..وقال : ان كل من ينصح رئيس الوزراء بتجاهل نتائج الاستفتاء في الليكود انما يسيء فقط لشارون ويضلله " مشددا على ان " الخطة المعدلة " التي يطرحها شارون حاليا هي ذات الخطة القديمة ولكن بغطاء جديد..."

الى ذلك، شكك الوزير بيني ايلون وهو من الحزب الترانسفيري المتطرف " الاتحاد الوطني " بجدية ما يصدر عن ديوان شارون بامكانية ان يقوم الاخير بفصله من الحكومة هو ووزير وزميله بالحزب وزير المواصلات، افيغدور ليبرمان بسبب موقفهما المعارض بشدة لخطة فك الارتباط ..

ودعا ايلون رئيس الوزراء الاسرائيلي لتقديم استقالته و الكف عن ما اسماه اطلاق التهديدات الناجمة عن شعوره بالاخفاق بسب سياسته التي اوصلته الى طريق مسدود .."

من جهة ثانية، نقلت الاذاعة الاسرائيلية ان الادارة الامريكية كثفت في الاونة الاخيرة من ضغوطاتها على اقطاب حزب الليكود وغيرهم من السياسيين الاسرائيليين المعارضين لخطة " فك الارتباط " التي كانت حظيت بدعم ومباركة الرئيس الامريكي، جورح بوش ابان لقاءه بشارون منتصف الشهر الماضي...

وحسب الاذاعة، اوضحت الادارة الامريكية ان عدم اقرار الخطة قد يسيء بصورة جديدة لشبكة العلاقات بين واشنطن وتل ابيب.!!