31/10/2010 - 11:02

ميتشيل يبلغ أبو مازن عدم توصله إلى اتفاق مع نتانياهو..

أوباما يؤكد أنه "معني بتحقيق السلام والأمن لإسرائيل كي تحظى الدولة اليهودية بالقبول المطلق من قبل جاراتها، وأنه لهذا السبب يبذل جهودا كبيرة من أجل تجديد المفاوضات السياسية"..

ميتشيل يبلغ أبو مازن عدم توصله إلى اتفاق مع نتانياهو..
أكد رئيس طاقم المفاوضات في السلطة الفلسطينية، صائب عريقات، أن المبعوث الامريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، جورج ميتشيل، أبلغ الجانب الفلسطيني بأنه لم يتوصل لاتفاق مع الإسرائيليين بشأن الاستيطان.

وقد توجه ميتشيل إلى رام الله، حيث استقبله رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، ظهر اليوم الجمعة. وجاء أن ميتشيل أبلغ الجانب الفلسطيني بأنه لم يتوصل بعد إلى اتفاق مع الجانب الإسرائيلي.

وقد توجه ميتشيل إلى رام الله بعد أن اجتمع صباح اليوم، الجمعة، مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، وذلك في محاولة للتوصل إلى تفاهمات تتيح عقد قمة ثلاثية الأسبوع القادم تجمع نتانياهو مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وتشير التقارير الإسرائيلية إلى أن الخلافات بين الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية لا تزال عميقة جدا، إلا أن مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية صرحوا يوم أمس، الخميس، أن اجتماع اليوم سوف يؤدي إلى حل الخلاف بطريقة تتيح عقد القمة الثلاثية.

كما نقل عن مسؤولين إسرائيليين في السفارة الإسرائيلية في واشنطن أنهم تقلوا رسائل من الإدارة الأمريكية تشير إلى أنها معنية بتجديد ما يسمى بـ"العملية السياسية"، وأن أي موضوع آخر قد يؤثر على تجديد المفاوضات، مثل تقرير غولدستون، سوف تتم معالجته بناء على ذلك.

إلى ذلك تطرق نتانياهو في عدد من المقابلات التلفزيونية إلى علاقته مع الإدارة الأمريكية، وقال إنه لا أحد يفرض إملاءات على إسرائيل، وأن هناك محاولة للعمل سوية بشكل أفضل.

وقال نتانياهو إنه يوجد حكومة إسرائيلية جديدة وإدارة أمريكية جديدة، وإن هناك عملية تقارب تدريجية وعملا مشتركا. وعلى مستوى العلاقات بين الطرفين، قال نتانياهو إن الاتصالات تجري بشكل يومي مع المستويات الرفيعة في الإدارة الأمريكية.

كما قال نتانياهو إنه لن يقوم بتجميد أعمال البناء في المستوطنات بشكل مطلق، وإنما هو على استعداد "لتقليص نطاق البناء". وأضاف أنه "معني بالحفاظ على حياة طبيعية للمستوطنين، وأن التجميد، الذي يعني وقف البناء بشكل مطلق، لا تتوفر معه الحياة الطبيعية". وقال إن هناك 2400 وحدة سكنية قيد البناء، وأنه تمت المصادقة على 500 وحدة سكنية أخرى، بالإضافة إلى بناء مبان عامة.

وأكد نتانياهو مرة أخرى على أنه "يجب أن تكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح، وأن أي اتفاق يجب أن يتضمن الاعتراف بإسرائيل كدولة الشعب اليهودي".

ولدى تطرقه إلى البرنامج النووي الإيراني، قال نتانياهو إن "إسرائيل تعرف كيف تدافع عن نفسها". وبشأن الاتصالات لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة، غلعاد شاليط، قال إن "إسرائيل تعمل كل ما تستطيع عمله".

وعلم أن مسؤولين إسرائيليين قد أجروا محادثات مكثفة مع طاقم المبعوث الأمريكي ميتشيل، يوم أمس الخميس، في محاولة لجسر الهوة بين الطرفين، إلا أن الخلافات لا تزال قائمة خاصة بشأن تجميد البناء في المستوطنات ومسار المفاوضات المستقبلية مع السلطة الفلسطينية والجدول الزمني لإنهاء المفاوضات والهدف النهائي منها.

في المقابل، يواصل ميتشيل ممارسة الضغوط على أبو مازن، وذلك بهدف تليين مواقفه والموافقة على المشاركة في القمة الثلاثية المشار إليها في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

إلى ذلك، بعث الرئيس الأمريكي بتهنئة إلى الشعب اليهودي، وخلافا لسابقة جورج بوش الذي كان يكتفي بالتهنئة بـ"رأس السنة العبرية"، فقد تضمنت تهنئة أوباما التقليدية رسالة سياسية، أكد فيها أنه معني بتحقيق السلام والأمن لإسرائيل كي تحظى الدولة اليهودية بالقبول المطلق من قبل جاراتها، وأنه لهذا السبب يبذل جهودا كبيرة من أجل تجديد المفاوضات السياسية.