31/10/2010 - 11:02
نتنياهو وبيرتس يعقدان جلسة مباحثات اضافية مساء اليوم بهدف التوصل الى اتفاق ينهي الاضراب العام!
الاجتماع الذي عقد يوم امس بين نتنياهو وبيرتس ضمن سلسلة لقاءات " عقيمة " عقدت مؤخرا انتهى دون احراز اي تقدم
يعود مساء اليوم، للاجتماع وزير المالية الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو و رئيس نقابة العمال العامة في اسرائيل " الهستدروت " ، عمير بيرتس سعيا لتجاوز الخلافات القائمة بينهما بشأن عدد من البنود الواردة في الخطة الاقتصادية للحكومة والتي حدت بالهستدروت الى اعلان اضراب شامل في المرافق والدوائر الحكومية في اسرائيل .
وكان الاجتماع الذي عقد يوم امس بين نتنياهو وبيرتس ضمن سلسلة لقاءات " عقيمة " عقدت مؤخرا انتهى دون احراز اي تقدم، حيث اتفق الطرفان على مواصلة محاولة التوصل الى اتفاق ينهي الاضراب العام!
وانعقد لقاء بيرتس - نتنياهو في اجواء من التوتر والعداء بينهما، على خلفية التهديدات التي وجهها نتنياهو الى نقابة العمال ولجان المستخدمين، وفي جوهرها سن قوانين تمنع حرية الاضراب في اسرائيل واشتراط اعلان الاضراب باجراء استفتاء شعبي، وهي خطوة اعلن وزير القضاء الاسرائيلي ، يوسيف لبيد، تأييده لها، صباح يوم امس.
وقال نتنياهو انه اذا تواصل الاضراب فسيبادر الى تشريع في الكنيست يحظر على " الهستدروت " اللجوء الى تعطيل المرافق العامة في الدولة عبر اعلان الاضراب العام.
ويأتي تهديد وزير المالية الاسرائيلي، نتنياهو هذا في اعقاب فشله في التوصل مع رئيس الهستدروت الى اتفاق يسمح بانهاء الاضراب العام الذي يشل المرافق الاساسية في اسرائيل ويدخل يومه الخامس، اليوم السبت.
من جهته، اعتبر رئيس " الهستدروت " ان تصريحات نتنياهو تنطوي على التحريض وتعتبر مساسا باسس الديمقراطية في اسرائيل". واضاف ان اقوال نتنياهو لا يمكنها ان تخفي عن الجميع كون " الهستدروت " مستعدة لاحالة النزاع القائم بينها وبين وزارة المالية لاحد قضاة المحكمة العليا ليبت في القضية .
وكانت نقابة العمال قد صعدت من الاجراءات الاحتجاجية، حيث ضمت الى الاضراب البنوك وعمال المطار الدولي، ومنعت اقلاع الطائرات لعدة ساعات، ما ادى الى ازدحام شديد في المطار وتذمر المسافرين.
الى ذلك قررت الحكومة الاسرائيلية الامتناع عن طرح الخطة الاقتصادية الجديدة على الكنيست للتصويت عليها في القراءتين الثانية والثالثة يوم الاربعاء المقبل. وتم تأجيل طرح الخطة لمدة اسبوعين اضافيين .وذكرت الاذاعة الاسرائيلية نقلا عن مسؤولين في وزارة المالية ان سبب التأجل يعود الى ضرورة استكمال الاجراءات التشريعية في ظل الخلاف بين وزير المالية ورئيس الهستدروت وفي ظل زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي، اريئيل شارون الى واشنطن في الاسبوع المقبل.
يذكر، ان نقابة العمال العامة، كانت قد الغت بعد ظهر يوم امس، الجمعة القرار الذي كانت اعلنته، قبل الظهر، بشأن نيتها منع تحليق الطائرات من مطار بن غوريون الدولي بين السابعة من مساء يوم الجمعة ، والرابعة من بعد ظهر اليوم ، السبت.
واعلن السلك الاكاديمي، انه سينضم الى الاضراب العام، ابتداء من يوم الاحد المقبل، اذا لم يتم احراز تقدم في المفاوضات.
وكان عمال المطار الدولي في اسرائيل (مطار بن غوريون)، قد انضموا الى الاضراب العام ، واوقفوا اقلاع الطائرات من أرض المطار، فيما سمح بهبوط الطائرات القادمة الى اسرائيل، من خلال تشويش افراغ حمولاتها.
وتواصل الاضراب العام في المرافق الاقتصادية والدوائر الحكومية في اسرائيل معززا باضراب البنوك والبورصة، التي تم ضمها الى الاضراب، ابتداء من يوم امس الجمعة، وذلك بعد فشل جولة اخرى من المفاوضات العقيمة بين المالية ونقابة العمال العامة، اذ لم يسفر الاجتماعات المطولة بين رئيس نقابة العمال في اسرائيل " الهستدروت"، عمير بيرتس، ووزير المالية، بنيامين نتنياهو، في مقر وزارة المالية في القدس، عن اتفاق نهائي يسمح بانهاء الاضراب العام.
وكانت نقابة العمال العامة في اسرائيل " الهستدروت " قد اعلنت انها ستنظر في امكانية تصعيد الاضراب العام اذا ما اصرت وزارة المالية على موقفها بشان الرواتب التقاعدية للمستخدمين في قطاع الاعمال.
من جهته، وصف رئيس الوزراء الاسرائيلي، أريئيل شارون في جلسة مجلس الوزراء الاسبوعية، اضراب عمال الموانىء والمطارت بالخطوة الوقحة منقطعة النظير!! في حين اعتبر وزير المواصلات، افيغدور ليبرمان، ، انه اذا استمر الاضراب فسيتم النظر في استخدام الموانىء والمطارات العسكرية.
ويتواصل تشويش العمل في المستشفيات الحكومية، فيما أعلن اطباء العيادات العامة انهم لن يقدموا الخدمات التي تحتم تلقي المساعدة من الممرضات او مستخدمي العيادات. ويشمل الاضراب، ايضا، شركات الكهرباء وبيزك والمياه والموانئ والقطارات ومكاتب ضريبة الدخل والضريبة المضافة والتأمين القومي ومكاتب التشغيل ومكاتب تسجيل السكان ومكاتب الترخيص. كما تضرب السلطات المحلية.
وعلم من سلطة المواني ان الاضراب يمنع تفريغ حمولة وشحن عشرات السفن المنتظرة في ميناء حيفا.