وزارة الأمن الإسرائيلية تفحص أربع أنظمة لإسقاط الصواريخ رغم الإقرار بأنها غير ناجعة بشكل قاطع..

وزارة الأمن الإسرائيلية تفحص أربع أنظمة لإسقاط الصواريخ  رغم الإقرار بأنها غير ناجعة بشكل قاطع..

تتنوع اقتراحات القادة الإسرائيليين لحل مشكلة الصواريخ الفلسطينية، وتختلف إبداعاتهم في الصيغة ولكنها تجتمع في الهدف فمن "تفلية القمل" إلى "محو بيت حانون" إلى "عش الدبابير" واليوم يبدع نائب وزير الأمن الإسرائيلي، أفرايم سنيه، بإيجاد حل مفاده أنه "يجب رش البعوض بالمبيدات وتجفيف المستنقع". ولم يوضح سنيه بأي طريقة سيجفف المستنقع، وآلية رش البعوض بالمبيدات.

وقال سنيه خلال زيارة أجراها لمعهد "سبير" القريبة من مدينة سديروت أنه يجب إخراج " العناصر الإرهابية" من قطاع غزة. وقال أن مكتبه يعمل على فحص أربع أنظمة لإسقاط الصواريخ، اثنتان منهما إسرائيليتان. وقال" خلال عدة أسابيع سنقرر أي نظام سنختار". واضاف: " يدور الحديث عن مشروع باهظ وفاعليته ليست قاطعة. لا يوجد حل قاطع وفوري لموضوع الإرهاب في غزة، إلى حين يتغير الواقع الأساسي هناك".

وتطرق نائب رئيس الوزراء، شمعون بيريس إلى نفس الموضوع في مؤتمر الجليل الذي يعقد في "كرمئيل وقال أنه "يجب تشديد القبضة ضد هؤلاء الذين يستمرون في إطلاق الصواريخ على إسرائيل، ويجب المس بشكل عيني بمطلقي الصواريخ، رغم أن دائما هناك من سيحلون مكانهم. والحل الآخر هو تكنولوجي، وهو الآن في طور التطوير. أعتقد أنه خلال سنة أو سنتين، سيتزود الجيش بتلك الوسائل. ومع ذلك يمنع التنازل عن الجنوح إلى السلام".

ويعزو بيرس الفشل في المفاوضات مع الفلسطينيين إلى الانقسام الداخلي الفلسطيني " وقعنا أربع اتفاقيات سلام. في اثنتين نجحنا، مصر والأردن، وفي اثنتين فشلنا، لبنان والفلسطينيين. والسبب لذلك هي حقيقة أن اللبنانيين والفلسطينيين منقسمون فيما بينهم، ولكن في نهاية الأمر، أعتقد أننا سنجد الطريق إلى سلام معهما".

ويعتبر بيرس أن الجو في إسرائيل " هو جو يأس" بسبب " التهديد الإيراني" وقال: " إيران هي دولة فقيرة وينخر فيها الفساد، والنظام فيها قائم بسبب تردد المجتمع الدولي. وهذا الوضع لا يمكن أن يستمر لفترة طويلة. وروسيا التي تتردد في دعم العقوبات الاقتصادية على إيران، ستعود إلى رشدها حينما تفهم أن السلاح النووي الإيراني سيصل أيضا إلى الشيشان".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018