14/11/2010 - 10:30

نتانياهو يعمل على إقناع وزرائه بالاقتراح الأمريكي

-

نتانياهو يعمل على إقناع وزرائه بالاقتراح الأمريكي
ظلت جلسة المجلس الوزاري السباعي الإسرائيلي منعقدة حتى الساعة 1:30 من بعد منتصف الليلة الماضية لمناقشة اقتراح تجميد البناء الاستيطاني الجديد لمدة 3 شهور فقط، لا تشمل القدس، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي قرار. ومن المقرر أن يعرض رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، صباح اليوم الأحد، على حكومته التفاهمات التي توصل إليها مع الولايات المتحدة.
 
وكتبت "يديعوت أحرونوت" أن نتانياهو بدأ جولة محادثات مع الوزراء من أجل ضمان غالبية لاتخاذ القرار.
 
ورغم أن المجلس الوزاري السباعي ليس هيئة مخولة باتخاذ القرارات، إلا أنه لا يوجد أغلبية لنتانياهو فيه. حيث أنه وبالرغم من دعم الوزراء إيهود باراك ودان مريدور بالتجميد الجديد المؤقت والجزئي، فإن أفيغدور ليبرمان وإيلي يشاي وموشي يعالون وبيني بيغين يعارضون ذلك. مع الإشارة إلى أن حسم ذلك يجب أن يتم في الحكومة.
 
وعلم أن عناصر من داخل الائتلاف اتهمت نتانياهو بالتراجع. ونقل عن عضوة الكنيست تسيبي حوطبلي قولها صباح اليوم، الأحد، إنه بعد إعلان نتانياهو أن تجميد البناء الاستيطاني سيكون لمرة واحدة، فإن أي تجديد آخر يعني تكرار الخطأ. على حد قولها.
 
وبحسبها فإن ما أسمته بـ"الضعف الإسرائيلي" هو رسالة سلبية للفلسطينيين، ويؤدي إلى زيادة الضغوط على إسرائيل. وقالت أيضا إن "إسرائيل لا يمكن أن تكون رهينة للولايات المتحدة".
 
وقال رئيس كتلة "البيت اليهودي"، أوري أورباخ، إنه سيعمل على إخراج حزبه من الائتلاف في جرى تجميد البناء الاستيطاني مرة أخرى. وقال إن "البيت اليهودي لن يكون شريكا في فكرة التجميد الخاصة بنتانياهو والليكود"، على حد تعبيره.
 
كما جاء أن رئيس الائتلاف الحكومي زئيف الكين، من الليكود، وأرييه إلداد من "الاتحاد القومي"، قد بعثا برسالة إلى وزراء اليمين يطلبان فيها معارضة التجميد.
 
وبحسبهما فإنه "أية رزمة أمنية لن تكون ذات قيمة مقارنة بالثروة الأمنية في قمة الجبل أو الأغوار.. وأي تعهد أمريكي لن يكون مستقرا أكثر من وعودكم للجمهور الإسرائيلي بوقف التجميد والبدء بالبناء.. مستقبل المفاوضات مرتبط بقدرة إسرائيل على الوقوف في وجه الضغوط غير المعقولة، وأي تراجع الآن سوف يؤثر بشكل مدمر على مستقبل المفاوضات".