لدى اجتماعه في بئر السبع مع رؤساء سلطات محلية في النقب، قال المدير العام لوزارة الأمن أودي شيني إنه صادق على نقل قاعدة عسكرية كبيرة، هي الخامسة، من مركز البلاد إلى النقب. وبحسبه فإنه يخدم في القاعدة المئات من الجنود النظاميين والمدنيين من العاملين في الجيش إلى جانب آلاف الجنود. وتصل تكلفة النقل إلى نحو مليارد شيكل. ويؤكد في هذا السياق أن عملية نقل قواعد الجيش إلى النقب من شأنها أن تعزز الاستيطان في النقب.
وعلم أن القاعدة العسكرية التي سيتم نقلها إلى النقب هي قاعدة لوجستية كبيرة.
وعرض المدير العام لوزارة الأمن عملية نقل قواعد الجيش من المركز إلى النقب، والتي تتضمن بناء وتطوير البنى التحتية في مجال المواصلات، وتوفير أماكن عمل وسكن، إضافة إلى التعليم والصحة، وذلك حتى يكون "النقب جاهزا لاستيعاب عملية النقل، بما في ذلك الجنود النظاميون وعائلاتهم".
كما علم أن طاقم إدارة وزارة الأمن، برئاسة المدير العام ورؤساء الشعب المختلفة، أجروا جلستهم الأسبوعية في جامعة بئر السبع، وذلك كجزء من يوم عمل حول "نقل الجيش إلى النقب"، وتضمن جولات ميدانية، ولقاءات مع رؤساء سلطات محلية.
وأكد شيني على الأهمية الاستراتيجية التي توليها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لمنطقة النقب، ولعملية نقل الجيش إلى المنطقة. وقال إنه تجري في هذه الأيام اتصالات بين وزارة الأمن وبين وزارة المالية للاتفاق على ميزانية نقل "قاعدة الاستخبارات، التي تضم كافة الوحدات التكنولوجية للاستخبارات العسكرية، والكلية التكنولوجية التابعة لشعبة التنصت" إلى النقب.
وقال أيضا إن عملية انتقال الجيش إلى النقب لن تكلف الدولة، معتبرا أن عملية النقل هي عملية اقتصادية تنتج للدولة والنقب اقتصادا جيدا وأملاكا استراتيجية.