31/01/2011 - 19:02

نتنياهو لميركل: إسرائيل جزيرة الاستقرار

قال نتنياهو إنه يخشى من صعود نظام إسلامي في مصر على غرار ما حدث في إيران، وتابع: "ما يمكن أن يتطور في تحولات سريعة... هو نظام إسلامي متطرف يدوس حقوق الإنسان ولا يتيح الديمقراطية ويشكل خطراً على السلام".

نتنياهو لميركل: إسرائيل جزيرة الاستقرار

وصلت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، اليوم إلى إسرائيل برفقة وزراء حكومتها وأجرت جلسة حكومية مشتركة مع الحكومة الإسرائيلية بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

 

وقالت ميركل في مؤتمر صحافي مشترك مع نتنياهو إن لإسرائيل وألمانيا  "ذات القيم المشتركة وعلى هذا الأساس من السهل التعاون"، لكنها تداركت ودعت رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى وقف البناء الاستيطاني، وقالت إن هذا هو الوقت المناسب لاستئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية.

 

بدوره فضل نتنياهو التطرق الى الأحداث الأخيرة في مصر، دون الإشارة إليها مباشرة وقال إن "هذه الفترة هائجة جداً، وإسرائيل هي جزيرة الاستقرار في منطقة تشهد مظاهرات وأنظمة متغيرة".

وقال نتنياهو إنه يخشى من صعود نظام إسلامي في مصر على غرار ما حدث في إيران، وتابع: "ما يمكن أن يتطور في تحولات سريعة... هو نظام إسلامي متطرف يدوس حقوق الإنسان ولا يتيح الديمقراطية ويشكل خطراً على السلام".

 

 

 وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الطرفين بحثا عدة قضايا منها المفاوضات والأوضاع في مصر و"عدم ااإستقرار في المنطقة" والملف النووي الإيراني.

 ونقل موقع "يديعوت أحرونوت" عن نتنياهو قوله: "نحن حلفاء ولدينا رغبة كبيرة  في تعزيز العلاقات والتعاون بين الدولتين، ورغبة كبيرة ايضاً لدعم السلام والاستقرار في المنطقة". وأضاف: "هذه فترة هائجة جداً وغير مستقرة ونرغب دعم الاستقرار"، دون الإشارة مباشرة إلى مصر.

 

وأكدت ميركل على موقف الإتحاد الأوروبي وألمانيا الداعي إلى وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة وضرورة العودة الى المفاوضات. في المقابل رد نتنياهو على تصريحات ميركل بالحديث عن الملف النووي الإيراني، وأبدى تقديره للشركات الألمانية، مثل شركة سيمينز، التي قطعت علاقاتها مع إيران، داعياً المستشارة الألمانية للسعي إلى أن تعلن المزيد من الشركات الألمانية مقاطعتها لإيران. وقال إنه يدعم موقف المستشارة الألمانية حول ضرورة استئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية حول القضايا الجوهرية، زاعماً أن الإستيطان ليست عثرة أمام المفاوضات وأن البناء الاستيطاني في فترة حكومته أقل من فترات الحكومات السابقات.

 

وأضاف: "العقوبات الإقتصادية لا تكفي، يجب أن يكون هناك تهديد عسكري في آخر النفق لتنجيع العقوبات".

 

ونقلت صحيفة "هآرتس" مساء اليوم عن مسؤولين في محيط ميركل قولها في الأيام الأخيرة إن المستشارة الأخيرة "ستكون صارمة جداً مع نتنياهو وستستغل اللقاء معه لنقل الرسالة بأن عليه التقدم بسرعة في الموضوع الفلسطيني".