بعد تراشق الاتهامات نتنياهو وبراك يسويان خلافاتهما ويعلنان موقفا موحدا من إيران

بعد تراشق الاتهامات نتنياهو وبراك يسويان خلافاتهما ويعلنان موقفا موحدا من إيران


أفادت صحيفة "هآرتس" في موقعها على الشبكة، اليومالأحد، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، استدعى مساء أمس السبت، وزير أمنه إيهود براك ، على أثر التوتر في العلاقات بين الاثنين وتراشق الاتهامات بشأن العلاقات مع الإدارة الأمريكية على ضوء إصرار نتنياهو مطالبة إدارة أوباما بتحديد خطوط حمراء لإيران.


وقال الموقع استنادا إلى مصادر في مكتب نتنياهو إن الأخير وجه توبيخا لبراك، على خلفية ما أسماه بالعمل والتحرك من دون معرفة وموافقة من نتنياهو في الشأن الإيراني، وخاصة تصريحات براك بأن الحديث عن خطوط حمراء يجب أن يتم في الغرف المغلقة لا أن يدار من على موجات الأثير، وعلى ضوء اللقاء الذي عقده براك مؤخرا في الولايات المتحدة مع الرئيس السابق لطاقم البيت الأبيض، رام عيمانويل.


وكان نتنياهو اتهم براك بأن تصرفاته وتصريحاته المعارضة لموقف نتنياهو، أضرت بالعلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة كما ألحقت ضررا بالمصالح الإسرائيلية. ورد براك على هذه الاتهامات بقوله إن اتصالاته مع الولايات المتحدة ولقاءاته الرسمية تمت كلها بعلم من نتنياهو، كما أن مواقف براك في المسألة الإيرانية ساهمت في حماية أمن إسرائيل ومصالحها الحيوية.


وأشار موقع "هآرتس" إلى أنه في ختام اللقاء الذي جمع بين نتنياهو وبراك أصدر مكتب نتنياهو بيانا مشتركا جاء فيه، أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن إيهود براك متفقان كليا بشأن الموقف من المسألة الإيرانية ومحاولات إيران تطوير أسلحة للدمار الشامل.


وقال البيان :" إن رئيس الحكومة ووزير الأمن تحدثا مساء اليوم (أمس السبت) وأن اللقاء استمر ساعة ونصف تقريبا. وزير الأمن يتفق في نظرته للمسألة الإيرانية مع رئيس الحكومة بشأن مواجهة الملف الإيراني بكافة جوانبه، كما يتفق الاثنان على كيفية إدارة العلاقات مع الولايات المتحدة، بقيادة رئيس الحكومة. وقد اتفق رئيس الحكومة ووزير الأمن على مواصلة التعاون لمواجهة التحديات التي تواجهها دولة إسرائيل".
ومع أن مقربين من نتنياهو قالو إن نتيناهو وبخ براك على تصرفه ولقاءاته في الولايات المتحدة، إلا أن مقربي براك ردوا بالقول إن أحدا لا يمكنه توبيخ وزير الأمن، إيهود براك ولا حتى رئيس الحكومة.


وكانت العلاقات بين الاثنين قد وصلت أسفل درك، في أواخر الأسبوع الماضي، عندما اتهم وزير المالية، يوفال شطاينتس، بإيعاز من نتنياهو، وزير الأمن براك بأنه يضر بمواقف الحكومة الإسرائيلية ومصالحها، وبالعمل من وراء ظهر رئيس الحكومة وبدون علمه، وهو اتهام ردده وزراء آخرون في الليكود  ادعوا أن براك خان ثقة نتنياهو وأنه يبحث عن طوق إنقاذ يمكنه من الحصول على أصوات الناخبين الإسرائيليين، لتجنب سقوطه في الانتخابات العامة بعد أن رفض نتنياهو التعهد لبراك بتعيينه وزير أمن في حكومته القادمة.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018