استمرار العدوان على غزة وإسرائيل ترفض وقف إطلاق النار

استمرار العدوان على غزة وإسرائيل ترفض وقف إطلاق النار

أفادت مصادر إعلامية مختلفة أن القصف العدواني الإسرائيلي على غزة تواصل الليلة، بعد أن قصف طيران الاحتلال أكثر من 130 هدفا فلسطينيا بينها أهداف حكومية ومقار لوزارات ومكاتب حكومية في قطاع غزة سعيا لتوسيع نطاق العدوان على القطاع، بعد أن أعلن قادة إسرائيل أن قادة حماس السياسيين سيكونون مستهدفين هم أيضا.

وفي هذا السياق قالت مصادر فلسطينية إن سلاح البحرية الإسرائيلية قصف محيط منزل رئيس حكومة حماس، إسماعيل هنية، وقد رفض الجيش الإسرائيلي الإقرار بالعملية.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العبرية صباح اليوم إن الجانب الفلسطيني تمكن الليلة من إطلاق 11 صاروخا باتجاه إسرائيل، في الوقت الذي قصفت فيها إسرائيل أكثر من 130 موقعا مختلفا في القطاع.

في غضون ذلك أشارت الإذاعة وصحف إسرائيلية مختلفة إلى قرار الحكومة الإسرائيلية عدم القبول بوقف لإطلاق النار قبل إخضاع حماس، وقبل أن تتوسل الأخيرة لوقف إطلاق النار، مع التشديد على مواصلة توسيع نطاق العدوان في قطاع غزة.

وقال نائب رئيس الحكومة، سيلفان شالوم في مقابلة مع القناة الثانية إن قادة حماس أيضا يجب أن يكونوا مستهدفين. ودعا إلى ضرورة تكثيف العدوان والضربات الإسرائيلية للقطاع خلال الأيام القادمة قبل أن تتعاظم الجهود الدولية والضغوط الداعية إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وكانت "هآرتس" نقلت مساء أمس، الخميس، أن نتنياهو وليبرمان وباراك يرفضون في المرحلة الحالية الحديث عن أي وقف لإطلاق النار، خاصة بعد أن تمكن الجهاد الإسلامي أمس من اختراق حاجز الأربعين كيلومترا وإطلاق صاروخين باتجاه مركز إسرائيل سقط أحدهما في تل أبيب والآخر في "بات يام" القريبة منها.

وأشارت الإذاعة الإسرائيلية صباح اليوم، الجمعة، إلى أن الجيش الإسرائيلي بدأ اليوم بتجنيد قوات الاحتياط ونقل قوات سلاح البرية إلى منطقة قطاع غزة بما في ذلك وحدات "جفعاتي" و"المظليين" وقوات الاحتياط التي بدأت تصل إلى جنوب إسرائيل تمهيدا لشن عملية برية.

استنفار في القدس وباقي البلدات العربية في الداخل

وبموازاة تصعيد العدوان العسكري في القطاع أعلنت القناة الثانية الليلة أن الشرطة وقوات الأمن الإسرائيلية ستنتشر صباح اليوم بقوات معززة في القدس المحتلة، خوفا من اندلاع مظاهرات غضب احتجاجا على العدوان.

وقالت القناة إن الشرطة الإسرائيلية لن تسمح لمن هم دون الأربعين عاما من دخول المسجد الأقصى لتأدية صلاة الجمعة. كما ستنتشر قوات كبيرة في البلدة القديمة من القدس,

وفي الجليل والمثلث تعتزم الشرطة نشر قوات كبيرة لتفادي اندلاع مظاهرات غضب في البلدات العربية في الداخل، خاصة بعد أن دعت لجنة المتابعة العليا لشؤون الأقلية الفلسطينية في إسرائيل إلى تنظيم مظاهرات محلية استنكارا للحرب على غزة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018