"يش عتيد" يلغي اجتماعا مع "الليكود"

"يش عتيد" يلغي اجتماعا مع "الليكود"

ألغى حزب "يش عتيد"، صباح اليوم الأربعاء، اللقاء الذي كان مخططا لها اليوم مع طاقم المفاوضات الائتلافي، وذلك بعد أن أكد عناصر من "الليكود بيتينو" على أن الحكومة القادمة ستضم 28 وزيرا، وليس 18 وزيرا وفقما طلب "يش عتيد".

ونقل عن مصادر في "يش عتيد" قولها إن طاقم المفاوضات التابع لكتلة الليكود قد أوضح بأنه لا يمكنهم التخلي عن وزراء في مناصبهم، وبالتالي فإن عدد الوزراء في الحكومة القادمة سيكون 28 وزيرا.

وكتبت "هآرتس" أن ما حصل هو نتيجة للضغوط التي يمارسها وزراء الليكود على بنيامين نتانياهو، وذلك خشية أن يفقدوا مقاعدهم، خاصة وأنه بحسب مطالب لبيد فإن الليكود لن يحصل على أكثر من 8 حقائب وزارية في الحكومة القادمة، وبالنتيجة فإن وزراء مثل يولي إدلشطاين ويوفال شطاينتس وليمور ليفنات سيكونون خارج الحكومة القادمة.

ونقل عن مسؤولين في الليكود قولهم إن نتانياهو يدرك أنه سيضطر لإجراء تقليص في عدد الوزارات في الائتلاف القادم، ولكنه لن يتجه إلى سيناريو 18 وزيرا، بحسب طلب لبيد.

وأشارت "هآرتس" إلى أن حقيبة وزارة المالية باتت في الأيام الأخيرة إحدى بؤر الخلاف بين "الليكود بيتينو" وبين "البيت اليهودي" و"يش عتيد". وفي حين عرض طاقم مفاوضات الليكود حقيبة المالية على رئيس "يش عتيد" فإن "البيت اليهودي" طلب الاثنين الماضي أن يتم تعيين نفتالي بنيت وزيرا للمالية.

في المقابل، فإن "يش عتيد" و"البيت اليهودي" يتهمان "الليكود" بأنها يحاول إحداث شرخ في التحالف القائم بينهما. ونقل عن مصدر سياسي قوله إن "لبيد لم يطلب حقيبة المالية وإنما بنيت، وأن قيام نتانياهو بعرض الحقيبة على لبيد يشير إلى محاولة خلق أجواء متعكرة بين الاثنين".