الكنيست تصادق على اتفاقية استخراج الغاز الطبيعي

الكنيست تصادق على اتفاقية استخراج الغاز الطبيعي
نتنياهو في الكنيست

صادقت الهيئة العامة للكنيست ظهر اليوم الاثنين، على اتفاقية استخراج الغاز الطبيعي في البحر المتوسّط مع شركة نوبل إنرجي الأميركية- الإسرائيلية، بعد أن دعم أعضاء حزب 'إسرائيل بيتينو' من المعارضة الاتفاق.

وصوّت لصالح الاتفاق 59 عضو كنيست، وعارضه 51 عضو كنيست فيما تغيّب كل من الوزراء موشيه كحلون ونفتالي بينيت ويوآف غالانت ويسرائيل كاتس وزير المواصلات عن التصويت.

ومن الجدير ذكره، أنه ولأسباب قانونية مختلفة، توجب على الشراكة بين ديلك ونوبل إنرجي الحصول على موافقة مفوض منع الاحتكار على أعمال التنقيب والاستخراج، وبسبب استقالة مفوّض منع الاحتكار الإسرائيلي السابق، دافيد غيلو، في أواخر شهر أيار/ مايو. يحتاج نتنياهو إلى توقيع وزير الاقتصاد أريه درعي، الذي يرفض بدوره التوقيع ممّا يؤجل بدء التنقيب عن الغاز في حقل "ليفيتان" حتى موافقته أو تصويت الهيئة العامّة للكنيست على أن توقّع الحكومة مكانه.

ويقول معارضو الاتفاق إنه لا يزال يعطي نوبل وديليك نفوذا كبيرا إذ أنهما ستسيطران على معظم احتياطات الغاز الإسرائيلي.

وتحصل إسرائيل - التي تحولت من دولة مستوردة للطاقة إلى مصدر محتمل - حاليا على احتياجاتها من الغاز المستخدم في توليد الكهرباء من حقل تمار الذي بدأ الإنتاج في 2013.

اقرأ أيضًا| الكنيست يقر قانون منع التعبير عن الرأي!

ومن المنتظر أن يبدأ حقل "ليفيتان" الذي تقدر احتياطياته بنحو 22 تريليون قدم مكعبة أو 622 مليار متر مكعب من الغاز الإنتاج في عام 2018 أو 2019 ومن المتوقع أن يورد لمصر والأردن كميات من الغاز بمليارات الدولارات إضافة إلى الإمدادات لإسرائيل.

ويتمثل أحد التغييرات عن الخطة الأصلية في سعر الغاز والذي سيكون أقل في الاتفاق الجديد بينما سيتعهد المطورون أيضا باستثمار 1.5 مليار دولار في تطوير حقل لوثيان في العامين القادمين.

اقرأ أيضًا| الغاز المصري يخلط أوراق الغاز الإسرائيلية

والمؤيدون لهذا المسار (نتنياهو وغالبية أعضاء حكومته) يرون في المسار المُقترح فرصة لكسر احتكار شركة نوبل الأمريكية على أعمال تنقيب الغاز في إسرائيل، ويضعف احتكار ديلك بعد أن يمنحها حقوق استخراج الغاز من حقل واحد فقط. 

أما المعارضون (صحافة، رأي عام، أعضاء كنيست وخبراء) فيرون في المسار المطروح تكريسا وترسيخا لاحتكار شركة نوبل التي ستظل صاحبة الحقوق الحصرية على أكبر حقلين للغاز الطبيعي. كما أن خروج شركة ديلك من حقل 'تمار' سيكون سنة 2021 فقط، وهذا وقت طويل جدا ويمنع ظهور أي منُافس حقيقي.