استفحال العنصرية: حاخامات يفتون بقتل منفذي عمليات بعد القبض عليهم

استفحال العنصرية: حاخامات يفتون بقتل منفذي عمليات بعد القبض عليهم

أصدر حاخامات فتاوى تقضي بقتل منفذي عمليات فلسطينيين بعد القبض عليهم وشلّ حركتهم وأنه يحظر إبقاؤهم على قيد الحياة واعتبروا أن ارتكاب جريمة كهذه هي فريضة دينية. وتأتي هذه الفتاوى في ظل التوتر الأمني الحاصل في القدس المحتلة، وامتد مؤخرا إلى مناطق داخل إسرائيل.

وذكر موقع "واللا" الالكتروني أنه في أعقاب الهبة في القدس المحتلة، يوجه أشخاص أسئلة إلى الحاخامات، المعروفين بمواقفهم المتطرفة والعنصرية تجاه العرب، حول كيفية التصرف مع منفذي عمليات بعد القبض عليهم وشلّ حركتهم.

وتوجه أحد الأشخاص إلى الحاخام السفارادي (اليهودي الشرقي) بن تسيون موتسافي، وسأله "هل مسموح لي أن أركله أو أضربه أو أطلق النار عليه من أجل قتله أم أنه يوجد حظر على القيام بذلك بعد القبض عليه؟".

ورد موتسافي من خلال موقعه الالكتروني أنه "ليس فقط محبذا القيام بذلك، بل هذه فريضة دينية أن تمسك برأسه وتضربه بالأرض حتى يلفظ أنفاسه".

وعبر موتسافي عن غضبه من إجابة قدمها الحاخام دافيد ستاف، الذي قال إنه يحظر المس بمنفذ عملية بعد إصابته بجروح أو عندما لا يصدر خطرا عنه. وقال موتسافي إنه "لا تستمعوا إلى ستاف، لأن من يرحم القساة سينتهي به الأمر بأن يقسو على الصديقين".

بدوره، دعا حاخام مدينة صفد، شموئيل إلياهو، المعروف بعنصريته وبحملته ضد تأجير أو بيع بيوت للعرب، إلى محاكمة أفراد شرطة وجنود إسرائيليين يبقون منفذي عمليات على قيد الحياة.

وكتب إلياهو في صفحته على موقع "فيسبوك" أنه "يحظر إبقاء مخرب على قيد الحياة بعد عملية. فإذا أبقيته حيا، فإنه ثمة تخوف بأن يطلق سراحه ويقتل آخرين".   

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018