الحكومة تصادق على قانون يلزم تعليم العربية

الحكومة تصادق على قانون يلزم تعليم العربية

صادقت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع، يوم أمس الأحد، على اقتراح قانون قدمه عضو الكنيست عن الليكود، أورن حزان، يفرض على طلاب المدارس اليهودية تعلم اللغة العربية منذ الصف الأول الابتدائي، وتفرض على المدارس العربية تعليم اللغة العبرية منذ الصف الأول الابتدائي كذلك.

ورغم ادعاء حزان وأعضاء آخرين في الحكومة أن القانون جاء لتعزيز التعايش ومحاولة تهدئة الأوضاع في ظل الهبة الأخيرة، إلا أن القانون جاء لدوافع أمنية بحتة.

وقال حزان عقب المصادقة على اقتراحه إنه 'بالذات في هذه الأيام يجب علينا مد جسور للتعايش، ولا وسيلة أفضل من معرفة اللغة والثقافة للآخر، فعرفة ملغة مليون ونصف مواطن في إسرائيل ومئات الملايين في الشرق الأوسط يساعد جدًا على التفاهم والتواصل وحل الخلافات. أنا واثق أنه بمجرد معرفة الإسرائيليين للغة العربية والعرب للغة العبرية سنشهد جميعنا أيامًا أفضل'.

وتتألف اللجنة الوزارية لشؤون التشريع من ممثلين عن كافة مركبات الائتلاف الحكومي، وكل مصادقة على اقتراح تعتبر ملزمة لجميع أعضاء الائتلاف بالمصادقة عليه خلال طرح على الهيئة العامة في الكنيست، أي أن القانون في طريقه للمصادقة النهائية وبدء العمل به.

وناشد حزان جميع أعضاء المعارضة للمصادقة على القانون، إذ سيطرح الاقتراح يوم الأربعاء القريب، للمصادقة عليه من قبل الهيئة العامة للكنيست في القراءة التمهيدية، وفي حال قبوله سيمرر بالقراءة الأولى والثانية والثالثة. 

وأظهر بحث أكاديمي نشر قبل شهور أن الهدف المركزي من تعليم اللغة العربية في المدارس اليهودية في إسرائيل هو إعداد كادر من أجل تجنيده إلى شعبة الاستخبارات العسكرية، وأن جنودا من هذه الشعبة يشاركون بشكل دائم في تدريس العربية في المرحلتين الإعدادية والثانوية.

اقرأ أيضا | المدارس اليهودية: تعليم اللغة العربية لتجنيد الطلاب لسلاح الاستخبارات

ويبدأ درس اللغة العربية في المرحلة الإعدادية، بأن يقول الجنود "المعلمون" للتلاميذ إنه "نحتاج لمساعدتكم، كتلاميذ تتعلمون العربية، في إحباط اعتداء وردت بشأنه إنذارات ساخنة". وقال البحث أن دروسا كهذه تجري بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم وشعبة الاستخبارات العسكرية، ومن أجل تحفيز التلاميذ على تعلم العربية من خلال الحديث عن تهديدات ومخاوف أمنية.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018