"إم ترتسو" اليمينية المتطرفة تنشر اعتذارًا يعزز من نهجها

"إم ترتسو" اليمينية المتطرفة تنشر اعتذارًا يعزز من نهجها
إحدى إعلانات "إم ترتسو" ضد شخصيّات يساريّة

تطرّقت حركة 'إم ترتسو' اليمينيّة المتطرّفة لحملة 'المدسوسون'، التي أطلقتها ضدّ شخصيّات إسرائيليّة ثقافيّة، محسوبة على اليسار الصّهيونيّ، أمثال الرّوائيّ عاموس عوز والممثّلة غيلا ألماغور، واصفة إيّاهم بـ 'مدسوسي الثّقافة'. ونشرت الحركة في صفحتها على شبكة التّواصل الاجتماعيّ، فيسبوك، التّدوينة التّالية: 'أصدقاؤنا الأعزّاء. لقد ارتكبنا خطأ. قمنا بنشر تدوينة خاطئة بموضوع هامّ جدًا وجوهريّ، وبالذّات بسبب ذلك كان علينا التّشديد أكثر. لم تكن 'حملة' ولم ننطق بكلمة 'خائنين'.

ويعزّز هذا 'الاعتذار' نهج حركة 'إم ترتسو'، التي لم تعتذر عن مضمون خطوتها، بل اعتذرت على النّشرّ، ولم تتطرّق بتاتًا لكون الخطوة تعدّ سافر على حقّ التّعبير وعلى الدّيمقراطيّة. وأقرّت التّدوينة أنّ الحركة ستواصل عملها في 'توجيه النّقد اللاذع ضدّ الجيش الإسرائيليّ'.

اقرأ أيضا: نتنياهو يرفض حملة "المدسوسون في الثقافة"

وكانت حركة 'إم ترتسو' قد نشرت حملة دعائيّة شهّرت بفنّانين إسرائيليّين، وأطلقتها تحت عنوان 'المدسوسون في الثّقافة'، في إشارة إلى كونهم 'يخدمون العدوّ الفلسطينيّ/العربيّ/الإسلاميّ'. وتلخّصت الحملة بوسم شخصيّات إسرائيليّة معروفة ورفيعة المستوى، من حقل الثّقافة والتّربية والعلوم الإنسانيّة، على أنّها مندسّة من قبل العدوّ، في ترميز لكونهم خونة يخدمون مناهضي إسرائيل.

وتندرح هذه  الحملة ضمن سلسلة خطوات تصعيديّة ينتهجها اليمين الإسرائيليّ مؤخّرًا، ومن بين أهمّ أحداثها كانت حملة جمعيّة 'عاد كان' (حتّى هنا) اليمينيّة التي موّلت إقحام عملاء وعيون لها في المنظّمات اليساريّة، والذين على حدّ قول مديرها ومؤسّسها، غلعاد آخ، لا يزالون يعملون داخلها حتّى اللحظة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018