الشرطة تفتح تحقيقًا رسميًا ضد هرتسوغ

الشرطة تفتح تحقيقًا رسميًا ضد هرتسوغ
(أ.ف.ب)

قامت الوحدة القطريّة للتحقيق بقضايا الاحتيال، 'لاهاف 433'، ظهر اليوم الأحد، بالتّحقيق مع عضو الكنيست وزعيم حزب 'المعسكر الصّهيونيّ'، يتسحاق هرتسوغ، تحت طائلة التّحذير، وذلك بشبهة تنفيذه مخالفات بتلقّي تبرّعات خلافًا للقانون، وعدم تقديمه تقريرًا بشأن تلقّي تبرّع، إضافة لمنحه بلاغًا كاذبًا.

وامتّد التّحقيق مع هرتسوغ طيلة ستّ ساعات، في مقرّ 'لاهاف 433' بمدينة تل-أبيب، حيث قام المحقّقون خلالها بالتّحقيق معه حول الانتخابات التّمهيديّة لرئاسة حزب العمل، قبل ثلاث سنوات.

وتطرّق التّحقيق لبلاغ كاذب قدّمه هرتسوغ لمراقب الدّولة بشأن تبرّعات تلقّاها قبيل الانتخابات التّمهيديّة بحزب العمل عام 2013.

وبعث هرتسوغ برسالة واتس-أب لمجموعة من زملائه في الحزب، جاء فيها 'صديقاتي وأصدقائي. وصلت صباح اليوم للإدلاء بروايتي. مع خروجي من هناك، أنا مقتنع تمامًا أنّه لم تطل أعمالي أيّ شائبة، وأنّه في القريب، ستكون هذه القضيّة من ورائي. أشكركم على الصّداقة والدّعم'.

وأشارت مصادر إسرائيليّة إلى أنّ هرتسوغ، عدا عن رسالته عبر الواتس-أب، قام بالاتّصال هاتفيًّا بمقرّبيه من كتلته البرلمانيّة.

أمّا رئيسة حزب العمل سابقًا، عضو الكنيست شيلي يحيموفيتش، فعقّبت على التّحقيق مع هرتسوغ بقولها 'أنا مقتنعة أنّ مصلحة الحزب والمعارضة ماثلة أمام هرتسوغ، وسأقوم بالتّعاون معه ومع زملائي من أجل التّوصّل لقرار بشأن أيّ الخطوات يجب اتّخاذها'.

ووجّهت يحيموفيتش 'ضربة' مبطّنة لهرتسوغ عبر قولها 'لا شكّ أنّ تحقيقًا تحت طائلة التّحذير، لرئيس الحزب ورئيس المعارضة، تزيد طين الأوضاع بلّة'.

وخلصت إلى أنّها 'واثقة كلّ الثّقة على القرار بهذا الشّأن. آملة أن يتّضح الموضوع بفترة زمنيّة وجيزة'.

ويشتبه هرتسوغ بأنّه تلقّى تمويلًا من منظّمة لاستقدام عمّال في المجال الصّحيّ، بلغت عشرات آلاف الشّواكل، جاءت كتبرّع غير قانونيّ لمقرّ هرتسوغ. ووفق المعلومات الأوّليّة، فقد عمل طاقم محامين على إخفاء وتشويش الأموال التي حوّلت.

ويشار إلى أنّ مقرّبين من هرتسوغ قد تمّ التّحقيق معهم. أحد المشتبه بهم من مقرّبيه هو شمعون بطاط، رئيس مقرّ هرتسوغ سابقًا، والذي أنكر كلّ صلة بالموضوع.

وتسعى الشّرطة الإسرائيليّة إلى فحص من موّل حملة مقرّ هرتسوغ في الانتخابات التّمهيديّة لعام 2013.

وينكر هرتسوغ ما ينسب إليه من شبهات، إلّا أنّ الشّرطة تشكّ بمصداقيّة أقواله حتّى الآن، مشتبهة أنّ رجل أعمال قام بتحويل مبلغ 40 ألف شيكل، بطريقة غير مباشرة، لصالح حملة تنافسيّة ضدّ غريمته في ذلك الحين، شيلي ييحيموفيتش، التي تنافست ضدّه على رئاسة حزب العمل.

وتشتبه الشّرطة أنّ الأموال دُفعت بشيكات لصالح ناشط في حزب العمل، الذي قام بتحويلها تحت بند يسمّى 'خدمات قضائيّة'.

اقرأ/ي أيضًا | دعوات لهرتسوغ بالاستقالة إثر شبهات فساد

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018