خلافات وتبادل اتهامات في "المعسكر الصهيوني" بعد لقاء هرتسوغ بنتنياهو

خلافات وتبادل اتهامات في "المعسكر الصهيوني" بعد لقاء هرتسوغ بنتنياهو
هرتسوغ ويحيموفيتش

بعد كشف لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وزعيم "المعسكر الصهيوني"، يتسحاك هرتسوغ، والمفاوضات بينهما حول الانضمام للحكومة، نشبت خلافات كبيرة وتبادل اتهامات في المعسكر الصهيوني، الذي يرفض أغلب أعضائه مجرد فكرة الجلوس مع نتنياهو على طاولة واحدة.

واتهمت الرئيسة السابقة لحزب العمل وإحدى أقوى الأعضاء في المعسكر الصهيوني، شيلي يحيموفيتش، هرتسوغ بتسريب تسجيلات لمكالماته ليشن هجومه على أعضاء الحزب القدامى وأصحاب المناصب، وقالت إنها ستحارب بضراوة لمنع الانضمام للائتلاف، الأمر الذي تعتبره خيانة لثقة للناخبين.

وقالت يحيموفيتش للإذاعة الإسرائيلية العامة (ريشيت بيت)، اليوم الثلاثاء، إنه في حال وافق أعضاء حزب العمل على خطوة الانضمام للحكومة ضمن الشروط التي وضعها نتنياهو، والتي وصفتها بالمهينة، ستعتبر هذه خيانة لناخبيهم ولقيمهم ومبادئهم.

ولسعت هرتسوغ بقولها "أنا أيضًا أريد أن أصبح وزيرة وأن أحصل على إحدى الحقائب الوزارية المهمة، وأنا مقتنعة أنني أستطيع إدارة الوزارة وتطويرها وتحسين الخدمة فيها، لكني لن أقبل أن أحصل على ذلك على حساب مبادئي".  

ولم يتأخر هرتسوغ بالرد، وعم مكتبه بيانًا مقتضبًا هاجم فيه يحيموفيتش قائلًا "لسنا في فيلم "العراب" هنا، ومن المفضل إبقاء التهديدات في البيت. هرتسوغ لن يخضع لتهديدات وهجمات أصحاب المصالح السياسية. صحيح أن الفجوات كبيرة ولم تتضح إمكانية الدخول للحكومة بعد، لكنه سيواصل العمل بمسؤولية ورصانة لخدمة الدولة ومواطنيها". 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018