أزمة نتنياهو - بينيت تهدد استقرار الحكومة

أزمة نتنياهو - بينيت تهدد استقرار الحكومة

تفاقم الخلاف بين حزب 'الليكود' وحزب 'البيت اليهودي'، صباح اليوم الأحد، بسبب عدم تنازل زعيم الأخير، نفتالي بينيت، عن مطالبه بإجراء تعديلات في المجلس الوزاري المصغر (الكابينيت) للشؤون الأمنية والسياسية، واعتبره محللون بمثابة قطيعة، فيما قال آخرون إنه بلغ خط اللا عودة، رغم محاولات رئيس الكنيست، يولي إدلشطاين، رأب الصدع.

وتطرق بينيت إلى الطلب الذي يحاول فرضه على نتنياهو، والمتمثل بإدخال تعديلات على الكابينيت لتفادي فشله في مواضيع معينة، وقال: 'نحن لا نطلب وظائف ولا أموال، نحن نطلب الحفاظ على حياة المواطنين وعلى حياة الجنود وسكان غلاف غزة، وسأفعل ذلك من أي مكان أكون فيه، داخل الحكومة أو خارجها'.

واعتبر تصريح بينيت إشارة واضحة إلى فشل الكابينيت في إدارة العدوان الأخير على قطاع غزة، بعد تقارير تؤكد أن نتنياهو ويعالون أخفوا العديد من المعلومات والخطط عن أعضائه، ويحمل التصريح كذلك تهديدًا بالانسحاب من الحكومة، الامر الذي ستسبب بحلها في حال لم يتمكن نتنياهو من ضم 'المعسكر الصهيوني'، والتوجه لانتخابات قريبة.

وحاول رئيس الكنيست، يولي إدلشطاين، معالجة الموضوع وحل الخلاف، وقال إن الفروقات ليست بالكبيرة أو الجذرية ويمكن حلها، وأن الهدف مشترك للجميع وهو خدمة المواطنين، إلا أن أعضاء آخرين في الليكود لم يوافقوه الرأي، واعتبروا تصريحات بينيت كمحاولة ابتزاز سياسي لهم، في أعقاب ضم ليبرمان للائتلاف.  

وفي وقت سابق من صباح اليوم، هددت وزيرة القضاء الإسرائيلية من حزب 'البيت اليهودي'، أييلت شاكيد، أن عدم استجابة نتنياهو لمطالب بينيت قد تؤدي إلى انتخابات مبكرة، وقالت 'نحن لا نريد ذلك، لكن إذا ما استمر الوضع القائم سنعتبر الانتخابات المبكرة إمكانية واردة'. وادعت شاكيد أن بينيت يطالب بهذه التعديلات منذ المفاوضات الائتلافية التي تلت الانتخابات، لكن نتنياهو يواصل التهرب منها، وفي حال رفضت هذه المرة، سيصوت نواب 'البيت اليهودي' ضد تعيير ليبرمان وزيرًا للأمن. 

اقرأ/ي أيضًا| تقديرات: الأزمة بين نتنياهو وبينيت ستنتهي اليوم

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة