ضغوط على ليفني لضم "المعسكر الصهيوني" للحكومة

ضغوط على ليفني لضم "المعسكر الصهيوني" للحكومة
ليفني ونتنياهو في العام 2014 (أ.ف.ب.)

لا تزال كتلة 'المعسكر الصهيوني' بقيادة عضو الكنيست يتسحاق هرتسوغ تسعى للانضمام إلى الحكومة الإسرائيلية، وتمارس في هذه الاثناء ضغوط على رئيسة حزب 'هتنوعا'، عضو الكنيست تسيبي ليفني، لكي تتوقف عن معارضة هذه الخطوة.

ونقل موقع صحيفة 'هآرتس' الالكتروني، عصر اليوم الخميس، عنمسؤول رفيع في الائتلاف الحكومي، قوله إنه استؤنفت المحاولات من أجل ضم 'المعسكر الصهيوني' إلى الحكومة، وأن مقربين من رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، يمارسون في الأيام الأخيرة ضغوطا على ليفني.

ويرى المقربون من نتنياهو أنه في حال نشوء ظروف تكون مقبولة على ليفني فإن خطوة كهذه يمكن أن تخرج إلى حيز التنفيذ. وقدرت مصادر في 'المعسكر الصهيوني' أن هرتسوغ سيواجه صعوبة في الإقدام على خطوة كهذه من دون موافقة ليفني.

من جانبها، أكدت عضو الكنيست شيلي يحيموفيتش، من 'المعسكر الصهيوني' والتي تعارض بشدة الانضمام إلى الحكومة، أنه 'اليوم أيضا يوجد في المعسكر الصهيوني جهات تواصل البحث عن طريق من أجل الدخول إلى حكومة اليمين'. وقالت لإذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم، إنها 'واثقة من أنني سأبذل كل ما بوسعي من أجل وقف هذه الخطوة البائسة'.

ويذكر أن هرتسوغ أجرى مفاوضات مع نتنياهو حول دخول 'المعسكر الصهيوني' إلى الحكومة، خلال الأشهر الأخيرة، لكن نتنياهو سبب حرجا له عندما قرر ضم أفيغدور ليبرمان إلى حكومته، قبل أسبوعين.  

وفي إطار الضغوط على ليفني لكي توافق على الانضمام إلى الحكومة، اقترح نتنياهو عليها تولي حقيبة الخارجية مقابل انضمامها سوية مع أعضاء الكنيست الخمسة فقط عن حزب 'هتنوعا' داخل 'المعسكر الصهيوني'.

وتشير التقديرات في الائتلاف الحكومي إلى أن نتنياهو يسعى إلى ضم 'المعسكر الصهيوني' وإخراج حزب 'البيت اليهودي' على ضوء الخلافات بينه وبين رئيس هذا الحزب، نفتالي بينيت، وخاصة في أعقاب الأزمة الأخيرة ومطالبة بينيت بتعيين مستشار عسكري للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) وتهديده بإسقاط الحكومة إن لم يستجب نتنياهو لهذا المطلب.

ووفقا ل'هآرتس' فإنه في حزب الليكود وكتلة 'المعسكر الصهيوني' يعتبرون أن انسحاب 'البيت اليهودي' من الائتلاف سيسهل دخول 'المعسكر الصهيوني' إلى الائتلاف. كذلك فإن 'المعسكر الصهيوني' يريد الحصول على حقيبة القضاء، وفي حال تم ذلك فإنه سيلين من المعارضة للانضمام إلى الائتلاف في صفوف قيادة حزب العمل.

ودعا رئيس حزب 'كولانو' ووزير المالية الإسرائيلي، موشيه كحلون، أمس، هرتسوغ إلى الانضمام إلى الحكومة 'من أجل دفع عملية سياسية'، وأنه 'لا تضيعوا نافذة فرص تاريخية ناشئة. ومن صفوف المعارضة لا يصنعون عملية سياسية ولا يصنعون التغيير'.

اقرأ/ي أيضًا | نتنياهو: الطريق إلى السلام لا تمر بالمؤتمرات الدولية

وادعى كحلون أن 'الشائعات والأقوال عن خطوة سياسية هامة في منطقتنا لها أساس أكثر من مجرد تلميحات في الصحف. وثمة إمكانية لحدوث تحول هامة على المستوى الإقليمي'. 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018