جيش الاحتلال يجند إرهابيي "شبيبة التلال"

جيش الاحتلال يجند إرهابيي "شبيبة التلال"
"شبيبة التلال" يعتدون على فلسطيني قرب الخليل

يسعى جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى تجنيد عناصر تنظيم 'شبيبة التلال'، وهم شبان يهود من غلاة المتطرفين، الذين ينفذون جرائم 'تدفيع الثمن' الإرهابية ضد الفلسطينيين وأملاكهم ومقدساتهم، وفقا للأفكار الفاشية المتطرفة التي يحملونها، كما أنهم يبادرون لإقامة البؤر الاستيطانية العشوائية في أراض بملكية فلسطينية خاصة ويفرضون أجواء إرهابية في الضفة الغربية.

وحضر العميد عيران شيني، المسؤول عن كل موضوع التجنيد للجيش الإسرائيلي، وطاقم من وحدته إلى مستوطنة 'إيتمار'، الواقعة في منطقة نابلس وتعتبر أحد معاقل المستوطنين المتطرفين، 'من أجل المساعدة في تجنيد شبيبة التلال، الذين يرفض الجيش الإسرائيلي تجنيدهم أوم أنه يجندهم بقيود معينة'، حسبما ذكر موقع '0404' اليميني الاستيطاني المتطرف، اليوم الثلاثاء.

وبادر إلى مشروع تجنيد 'شبيبة التلال' للجيش الإسرائيلي الحاخام الرئيسي السابق لهذا الجيش، أفيحاي رونتسكي، الذي يرأس معهد ديني عال في مستوطنة 'إيتمار'.

ويعتبر تجنيد 'شبيبة التلال' الحدث الأبرز في مشروع 'تأهيل شبيبة التلال'، الذي يجري تنفيذه برعاية المجلس الإقليمي لمستوطنات 'السامرة' في وسط الضفة.

وفي سياق هذا المشروع، يعقد رئيس المجلس الإقليمي لمستوطنات وسط الضفة، يوسي داغان، لقاءات مع عناصر 'شبيبة التلال' في أحد أبرز معاقلهم وهي البؤرة الاستيطانية العشوائية 'حفات غلعاد'، بادعاء 'الاستماع إلى المصاعب التي يواجهونها'.

وجنّد الجيش الإسرائيلي إلى صفوفه 25 شابا من 'شبيبة التلال'، بينما هناك حوالي 90 شابا يشاركون في المشروع تمهيدا لتجنيدهم.

ويضم تنظيم 'شبيبة التلال' عشرات الشبان والفتية، وربما يصل عددهم إلى مئات قليلة، تسربوا من أطر عائلية واجتماعية وانخرطوا في نشاط إرهابي في المستوطنات وضد الفلسطينيين. وهاجم 'شبيبة التلال' معسكرات وقوات لجيش الاحتلال.  

اقرأ/ي أيضًا | "شبيبة التلال": بالضفة الغربية... وبالحكومة الإسرائيلية

ويشار إلى أن ضباط جيش كبار ووزراء وأعضاء كنيست وصفوا 'شبيبة التلال' الذين ينفذون جرائم 'تدفيع الثمن' بأنهم إرهابيون.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة