توتر إسرائيلي: أميركا قد لا تستخدم الفيتو ضد مقترح مصري

توتر إسرائيلي: أميركا قد لا تستخدم الفيتو ضد مقترح مصري
(أ.ف.ب.)

يسود توتر في أروقة مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزارة الخارجية، قبل التصويت في مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار مصري مناهض للاستيطان، ويطالب بوقفه. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن نتنياهو ألغى كافة التزاماته، اليوم الخميس، من أجل قيادة حملة تهدف إلى إحباط مشروع القرار المصري، الذي سيصوت مجلس الأمن عليه مساء اليوم.

والتخوف الإسرائيلي الأساسي هو من عدم استخدام الفيتو الأميركي لإحباط مشروع القرار، مثلما فعلت الولايات المتحدة دائمة ضد أي قرار يتعلق بالاحتلال الإسرائيلي، علما أن مسؤولين أميركيين، بينهم السفير في تل أبيب، دان شابيرو، أعلن مؤخرا أن الفيتو سيستخدم ضد أي قرار "غير متوازن".

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، بعد ظهر اليوم، عن مسؤول سياسي إسرائيلي قوله إن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، اتفق مع وفد فلسطيني زار واشنطن في وقت سابق من الشهر الحالي، ضم صائب عريقات ومدير المخابرات العام ماجد فراج، على أن لا تستخدم أميركا الفيتو لمنع إحباط مشروع القرار المصري.

ونقلت وسائل الإعلام نفسها عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الامتناع عن استخدام الفيتو ستكون المحاولة الأخيرة للرئيس الأميركي، باراك أوباما، "لتنفيذ شيء ما" ضد المستوطنات.   

رغم ذلك فإن إسرائيل تأمل باستخدام الفيتو الأميركي. ومنذ أن طرحت مصر مشروع القرار، أمس، يجري مكتب نتنياهو ووزارة الخارجية الإسرائيلية والسفارتان الإسرائيليتان في واشنطن والأمم المتحدة اتصالات حثيثة في محاولة لممارسة ضغوط على البيت الأبيض من أجل أن يتمسك بسياسته التقليدية واستخدام الفيتو في مجلس الأمن اليوم.  

واعتبر المسؤولون الإسرائيليون أنه "في حال عدم استخدام واشنطن للفيتو، فإنه يوجد هنا خرق لتعهدها. وسيشكل ذلك تخلٍ عن موقف تقليدي، قبل تغير إدارتين بوقت قصير".

وكتب نتنياهو في "تويتر" الليلة الماضية أن "على الولايات المتحدة استخدام الفيتو ضد القرار المعادي لإسرائيل".

ويؤكد مشروع القرار المصري على أن المستوطنات ليست شرعية وتشكل انتهاكا سافرا للقانون الدولي وعقبة هائلة أمام حل الدولتين والسلام، ووقف البناء في المستوطنات ضروري لإنقاذ حل الدولتين.

 

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص