جيش الاحتلال يستعد مرة ثانية لإمكانية إخلاء "عمونا"

جيش الاحتلال يستعد مرة ثانية لإمكانية إخلاء "عمونا"

طلب جيش الاحتلال من عدة كتائب الاستعداد لإمكانية تجديد التحضيرات لإخلاء البؤرة الاستيطانية "عمونا"، وذلك في أعقاب قرار المحكمة العليا تجميد مخطط نقل المستوطنة إلى الأراضي المجاورة لها.

وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن الجيش ينوي إرسال كتائب أخرى من الخطوط العملانية إلى التدريب، في إشارة إلى الكتائب التي كان يفترض أن تشارك في الإخلاء الأول، ولذلك تقرر نقلها إلى الضفة الغربية.

وجاء أن قوات الاحتلال ستكون مسؤولة عن تفريق المواجهات مع الفلسطينيين في المنطقة، في حال حدوثها، والمساعدة في معالجة محاور الطرقات المتجهة إلى المنطقة.

ورغم استعدادات التي يقوم بها جيش الاحتلال، تجدر الإشارة إلى أن الجيش نفسه كان قد أشار في السباق إلى أن الشرطة هي المسؤولة عن عملية الإخلاء ومواجهة المستوطنين في المكان.

كما جاء أنه في حال رفض المستوطنون عملية الإخلاء بشكل طوعي، فإن شرطة حرس الحدود هي التي ستنفذ عملية الإخلاء.

يشار إلى أن عناصر حرس الحدود قد أجروا في مطلع كانون الأول/ ديسمبر عملية تدريب على إخلاء عائلات مستوطنين في قاعدة للجيش في "تسيئيليم"، في موقع يحاكي مخيم لاجئين في غزة أو قرية لبنانية.

وتشير التقديرات إلى أن أكثر من ألف شرطي سيشاركون في عملية الإخلاء.

يذكر أن المحكمة العليا كانت قد قررت أنه يجب إخلاء البؤرة الاستيطانية "عمونا" حتى موعد أقصاه الثامن من شباط/فبراير القادم. وفي مطلع الأسبوع الحالي أصدرت المحكمة أمرا بتجميد "مخطط عمونا" في أعقاب التماس قدمه أصحاب الأراضي الفلسطينيون يؤكدون فيه ملكيتهم للأراضي المجاورة للمستوطنة.

وكان 12 جنديا قد تركوا موقعا عسكريا، قبل شهر ونصف، لكونهم يرفضون المشاركة في إخلاء المستوطنة. وعادوا إلى الموقع العسكري بعد أن قيل لهم أنهم لن يشاركوا في عملية الإخلاء.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية