هليفي لغوتيريش: ترسيخ التواجد الإيراني في سورية قد يؤدي إلى تصعيد

هليفي لغوتيريش: ترسيخ التواجد الإيراني في سورية قد يؤدي إلى تصعيد
هرتسي هليفي (من الأرشيف)

حذر رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، هرتسي هليفي، في لقائه مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الذي يزور البلاد، من أن "ترسيخ تواجد إيران والمحور الشيعي في سورية، وتعاظم قوة حزب الله في لبنان، من شأنهما أن يؤديا إلى تصعيد غير مرغوب على الجبهة الشمالية".

وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن هليفي عرض أمام غوتيرش صورة الوضع الاستخبارية في جبهات مختلفة، وتحدث عن ترسيخ تواجد إيران في سورية، وبناء قوة حزب الله في لبنان.

وقال إن سعي إيران إلى إنتاج أسلحة دقيقة لحزب الله على أراضي لبنان، والصناعة العسكرية السورية، هما تطوران خطيران لا يمكن أن تبقى إسرائيل لامبالية حيالهما. على حد تعبيره.

وأضاف أن "حزب الله يعزز سيطرته في لبنان، وأن هناك خروقات فظة ومتواصلة لقرار 1701 الذي وضع حدا للحرب الثانية على لبنان".

وبحسبه فإن قوات الطوارئ الدولية (اليوينفيل) هي جزء مهم من الحل، وأن بإمكانها أن تمارس ضغوطا وتجعل من الصعب على حزب الله مواصلة تعزيز قوته، مشيرا إلى أنه يمكن فعل المزيد، وأنه يجب العمل من أجل السلام ومن أجل منع الحرب القادمة.

وكان قد جرى اللقاء بحضور نائب الأمين العام للأمم المتحدة، جفري ديفيد فيلتمان، ومبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، ومندوب إسرائيل في الأمم المتحدة، داني دانون، ونائب المدير العام لشعبة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية الإسرائيلية، ألون بار.

من جهته قال دانون إن "إيران تطور دفيئة إرهاب في سورية ولبنان، وتحاول إشعال النار في المنطقة كلها. وعلى الأمم المتحدة أن تعمل على اقتلاع جذور الإرهاب الإيرانية، وعلى قوات اليونيفيل أن تنظف جنوبي لبنان من أي نشاط إرهابي لحزب الله"، على حد تعبيره.

وبحسب دانون فإنه "يجب على الأمم المتحدة أن تتخذ خطوات صارمة من أجل ضمان الهدوء في المنطقة"، مضيفا أن "إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي في الوقت الذي تقوم فيه جهات خطيرة ببناء بنى تحتية للإرهاب من أجل ضربها".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018