الاحتلال يبدأ الأحد مناورات بمنطقة غلاف غزة لأربعة أيام

الاحتلال يبدأ الأحد مناورات بمنطقة غلاف غزة لأربعة أيام
أرشيفية (أ ف ب)

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، أنه سيبدأ، غدا الأحد، مناورات عسكرية في مناطق ما يسمى "غلاف قطاع غزة" والنقب الغربي على أن تنتهي يوم الأربعاء.

وتأتي هذه المناورات في أجواء "قرع طبول الحرب" التي تروج لها إسرائيل باعقاب "المصالحة الفلسطينية"، وبعيد "المجزرة التي ارتكبتها طائرات الاحتلال بقصف النفق واستشهاد 14 عنصرا من عناصر الجهاد الإسلامي وحماس"، وبالتزامن مع ما يصفه جيش الاحتلال بـ "سيناريوهات الرد" الفلسطيني على قصف النفق.

وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، أمس الجمعة، ترى سلطات الاحتلال أن الرد على القصف "قد لا يكون باستهداف العاملين على بناء السياج الحدودي أو إطلاق صاروخ مضاد للمدرعات على إحدى المركبات العسكرية، بل يمكن أن يتطور لحرب شاملة تضطر فيها إسرائيل إلى الدخول برًا إلى غزة، ما يضعها في موقف ستضطر فيه لخوض حرب في الأنفاق".

وتابع المصدر أن "الخطوة الثانية ستكون استهداف المركبات العسكرية بصواريخ مضادة للمدرعات متطورة وعبوات ناسفة ونيران القناصة، والمرحلة التالية ستكون استدراج الجنود إلى داخل الأنفاق، والقصف الأخير يظهر الطريقة المثلى للرد على ذلك، على الرغم من أن ضباط كبار يرون ضرورة خوض حرب تحت الأرض".

ونقلت إذاعة الجيش "غالي تساهل"، مساء اليوم السبت، عن متحدث باسم الجيش أن "حركة نشطة ستلاحظ خلال التدريب لقوات الجيش عند الطريق 232 و نتيفوت ومستوطنات بتيش وأوريم".

ويجري جيش الاحتلال بشكل شبه دوري مناورات عسكرية بغلاف القطاع، ويقول إنها تأتي ضمن "الخطط المقررة والمعدة للحفاظ على جاهزية القوات لأي طارئ، تشمل أيضا "الجبهة الداخلية وطواقم الإسعاف والطوارئ".

وصباح اليوم، السبت، أطلقت زوارق بحرية الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه مراكب الصيادين في بحر بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.

وتواصل زوارق الحربية للاحتلال استهداف الصيادين بشكل متواصل لتحرمهم من الصيد بحرية، في خرق لـ"تفاهمات اتفاق التهدئة" الذي أبرم بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية صيف عام 2014.

كما واعتقل جيش الاحتلال، صباح اليوم، فلسطينيا بعد تسلله إلى مستوطنات غلاف جنوبي قطاع غزة.

وحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن قوة عسكرية اعتقلت الفلسطيني ولم يعثر بحوزته على سلاح وجرى نقله للتحقيق لدى جهاز الأمن العام "الشاباك".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018