الاحتلال يزعم أن الصحفي الشهيد مرتجى ضابط برتبة نقيب

الاحتلال يزعم أن الصحفي الشهيد مرتجى ضابط برتبة نقيب
من الأرشيف

زعمت مصادر في أجهزة الاحتلال الإسرائيلي الأمنية، صباح اليوم الثلاثاء، أن المصور ياسر مرتجى، الذي استشهد الجمعة الماضي في مسيرة العودة، كان ناشطا في حركة حماس، وأنه ضابط برتبة نقيب في الأجهزة الأمنية للحركة في قطاع غزة منذ سنوات.

وزعمت المصادر ذاتها، في تبريرها لاستهداف المصور، أنه استنادا إلى معلومات وصلت إليها فإن "الحديث عن ناشط عمل بشكل يومي في إطار الأجهزة، وقدم لها مساعدات كثيرة في عملها".

وادعت المصادر أن المعلومات المتوفرة لديها تشير إلى أنه في العام 2015 سعى مرتجى لإدخال كاميرا طائرة إلى قطاع غزة بهدف جمع معلومات مسبقة قبل تنفيذ عمليات لأجهزة الأمن الخاصة بحماس.

كما ادعت أن مرتجى واصل العمل في الفترة الأخيرة مع كبار المسؤولين في أجهزة الأمن الداخلي في غزة، وأن كثيرين من عناصر الأمن شاركوا في تشييع جثمانه وتعزية عائلته.

يشار إلى أن الشهيد مرتجى (30 عاما) من سكان خان يونس، وأطلقت عليه النار خلال مسيرة العودة، الجمعة الماضي، وتوفي ليلة السبت متأثرا بإصابته.

وفي توثيق عملية إطلاق النار عليه، تبين أنه كان يرتدي سترة كتب عليها "صحافة".

وزعم المتحدث باسم جيش الاحتلال أن "الجيش لا يصوب نيرانه باتجاه الصحافيين"، وأن الجيش لا يعرف شيئا عن ظروف إصابة صحافيين بنيران جنوده. وأضاف أن الجيش باشر باستيضاح التفاصيل.