مذابح الأرمن على مذبح التصعيد التركي الإسرائيلي

مذابح الأرمن على مذبح التصعيد التركي الإسرائيلي
بينيت (أ ف ب)

أعلن عضوا كنيست عن حزبيّ الليكود والمعسكر الصّهيوني، أمس الأربعاء، عن نيّتهم تقديم مقترح قانون في الكنيست للاعتراف بـ"ارتكاب تركيا مجازر إبادة شعب بحقّ الأرمن".

ولن يعترف الكنيست بمجازر الأرمن انطلاقًا من التثبّت من وجودها أو ارتكاب الجيش التركي لها، إنما انطلاقًا من مقارعة تركيا في ظل طرد السّفير الإسرائيلي من تركيا على خلفية المجزرة التي ارتكبتها قوّات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزّة، الإثنين الماضي.

وعرقلت الخارجية الإسرائيلية، حتى اليوم، مساعيَ إسرائيليّة سابقة للاعتراف بالمجزرة، وفق صحيفة "معاريف" الإسرائيليّة، خشيةً من أن تتأثر العلاقات الإسرائيليّة – التركيّة – الأذريّة بذلك.

وأول من أمس، الثلاثاء، كتب وزير التعليم الإسرائيلي، نفتالي بينيت، في حسابه مع موقع "تويتر" إنه توّجه لرئيس الكنيست بطلب خاص للموافقة على اعتراف إسرائيل رسميًا بما سماها "الكارثة الأرمنيّة" التي "ارتكبتها تركيا".

I see you’ve unblocked Twitter in Turkey. Bold.
What next? Allow an opposition? https://t.co/TIw84NSXeC

— Naftali Bennett בנט (@naftalibennett) 15 במאי 2018

وكان لافتًا استخدام بينيت لفظة "الكارثة" التي تستخدم في إسرائيل حصرًا على الهولوكوست.

وأضاف بينيت أنه في إطار الخطوات التصعيديّة، توجّه، كذلك، إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لنقاش الاعتراف بحق الأقلية الكردية بالحصول على حكم ذاتي والاعتراف به.

وفي حال تحوّلت المناكفات السّياسيّة الإسرائيليّة إلى مشاريع قوانين، فإن إسرائيل تسعى إلى توظيف مآسي الشعبين الكردي والأرمني وحقوقهما في صراعها مع تركيا، التي تقيم معها علاقات عسكرية ودبلوماسيّة وطيدة جدًا، رغم تراجعها منذ مجزرة إسرائيل بحقّ أسطول الحرية عام 2010.