نتنياهو يلتقي ماي بعد خلافات مع ماكرون

نتنياهو يلتقي ماي بعد خلافات مع ماكرون
متظاهرون متضامنون مع الشعب الفلسطيني في "داونينغ 10" بلندن (أ ب)

من المتوقع أن يجتمع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، مع رئيسة الحكومة البريطانية، تيريزا ماي، وذلك بعد خلافات مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بشأن الاتفاق النووي مع إيران، ونقل السفارة الأميركية إلى القدس، وتوالي سقوط الشهداء على حدود قطاع غزة بنيران جيش الاحتلال.

وفي الوقت الذي يجتمع فيه نتنياهو مع ماي في مسكنها في شارع "داونينغ 10" في لندن، يجري تنظيم مؤيدة للفلسطينيين خارج مكان الاجتماع، قبل وصول نتنياهو.

يشار إلى أن نتنياهو يقوم بجولة، هذا الأسبوع، في أوروبا، أجرى خلالها سلسلة لقاءات مع عدد من الزعماء بشأن الاتفاق النووي مع إيران، والتموضع العسكري الإيراني في سورية.

وكان قد اجتمع، الإثنين، مع المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، في برلين. واجتمع يوم أمس، الثلاثاء، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في باريس.

وكان قد حذر ماكرون، في لقائه مع نتنياهو، جميع الأطراف من "تصعيد" قد يؤدي إلى اندلاع "نزاع" بعدما أعلنت إيران خطة لزيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم، بينما دعا نتنياهو إلى ممارسة "ضغوط قصوى" على طهران لمنعها من امتلاك سلاح ذري.

وأكد ماكرون من جديد تمسك الأوروبيين بالاتفاق النووي مع إيران على الرغم من انسحاب الولايات المتحدة منه واعتبار إسرائيل النص غير فعال لمنع إيران من امتلاك قنبلة نووية.

ودعا ماكرون إلى استكمال الاتفاق عبر البحث مع إيران في نشاطاتها البالستية وتأثيرها الإقليمي.

من جهة اخرى، وصف ماكرون "القرار الأميركي بإعلان القدس عاصمة" لإسرائيل، بأنه خطأ. لكنه أكد أن فرنسا لن ترد على هذا القرار باعتراف أحادي بفلسطين.

وقال إن "تجربة الأسابيع الماضية كشفت شيئا، وهو أن الأحادية التي لا تحترم الآخرين تسبب العنف"، في إشارة إلى المواجهات الدامية التي تلت اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل، والتي أدت إلى سقوط أكثر من 120 شهيدا، وإصابة الآلاف برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف "عندما يتم الاحتفال بحدث كهذا ويموت ناس، لا اعتبر ذلك احتفالا"، في إشارة إلى استشهاد 64 فلسطينيا في اليوم الذي كانت الولايات المتحدة تحتفل فيه بنقل سفارتها من تل أبيب الى القدس.