كوشنر يبحث مع نتنياهو "تخفيف الأزمة الإنسانية في غزة"

كوشنر يبحث مع نتنياهو "تخفيف الأزمة الإنسانية في غزة"
من الاجتماع اليوم (حساب فريدمان على تويتر)

التقى رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، بكبير مستشاري الرئيس الأميركي وصهره، جاريد كوشنر، ومبعوث الرئيس الأميركي الخاص لعملية التسوية في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، في القدس المحتلة، عصر اليوم، الجمعة.

ووفقًا لبيان صادرٍ عن البيت الأبيض، فقد ناقش المجتمعون سبل "تخفيف حدّة الأوضاع الإنسانيّة في قطاع غزّة، مع الحفاظ على أمن إسرائيل"، بالإضافة إلى ترتيبات "صفقة القرن".

وكان المحلل السّياسي لصحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، قد ذكر، الأحد الماضي، أن الإدارة الأميركيّة تسعى إلى جمع أكثر من نصف مليار دولار من دول الخليج العربيّ من أجل المضيّ في مشروعات لإعادة إعمار قطاع غزّة، لكنها ستكون في سيناء المصرية بدلا من داخل القطاع.

ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن جمع الأموال سيكون في صلب المباحثات التي أجراها كوشنر وغرينبلات، الأسبوع الجاري، في إسرائيل وقطر والسعودية ومصر والأردن.

وتأمل الإدارة الأميركيّة أن تساهم هذه المشاريع التنموية في تهدئة "التوتّرات الأمنية الإسرائيليّة مع قطاع غزّة"، ما سيخلق "أجواءً إيجابيّة" أثناء عرض خطّة السلام الأميركيّة لتسوية القضيّة الفلسطينيّة، المعروفة إعلاميًا بـ"صفقة القرن"، التي لم تعلن الإدارة الأميركيّة موعدًا، بعد، للإعلان عنها.

وفي وقت سابق اليوم، الجمعة، قالت "هآرتس" إن "صفقة القرن" تتضمن عرض الإدارة الأميركية على الفلسطينيين، قرية أبو ديس عاصمة لدولتهم المستقبلة، عوضًا عن القدس، وذلك مقابل الانسحاب الإسرائيلي من 3 إلى 5 قرى من بلدات عربية واقعة شمالي وشرقي المدينة المقدسة، فيما تبقى البلدة القديمة تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أنه وفقًا للرؤية الأميركية لخطة السلام، سيكون على إسرائيل في المرحلة الأولى الانفصال عن أربعة أحياء في القدس الشرقية المحتلة، شعفاط وجبل المكبر والعيساوية وأبو ديس، ويتم نقلها إلى السلطة الفلسطينية، وفصلها عن القدس.