إسرائيل ترفض تمويل وفد أميركي: سيزور الأراضي الفلسطينية ومصر

إسرائيل ترفض تمويل وفد أميركي: سيزور الأراضي الفلسطينية ومصر

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن رفضها رصد ميزانية لتمويل زيارة وفد قادة سياسيين أميركيين شبان إلى إسرائيل، ولذلك فإن الوفد سيزور الضفة الغربية ومصر ولن يحضر إلى إسرائيل، حسبما ذكر موقع "يديعوت أحرونوت" الالكتروني اليوم، الخميس.

ويضم الوفد الأميركي ثمانية أعضاء، بينهم مدير عام السلطة العامة للبنى التحتية في مقاطعة وايومينغ، وعضو في مجلس الشيوخ ومسؤول كبير في شركة "أوبر" ومسؤول في غرفة التجارة لولاية ألباما. وينتمي نصف أعضاء الوفد للحزب الديمقراطي ونصفهم الآخر للحزب الجمهوري.

وكان يفترض أن يزور الوفد إسرائيل في إطار برنامج "المجلس الأميركي للقادة السياسيين الشباب"، وهو برنامج يعمل منذ 30 عاما بالتعاون بين سلطة تبادل الشبيبة والشبان ووزارة الخارجية الأميركية. ووفق القانون الإسرائيلي بهذا الخصوص، فإن ميزانية هذه السلطة تُقدمها وزارتا الخارجية والتربية والتعليم الإسرائيليتين، ويبلغ حجمها خمسين ألف دولار.

وكان من المقرر أن يزور الوفد مواقع تاريخ وهامة في البلاد، بينها حائط البراق في القدس المحتلة ومتحف تخليد ذكر المحرقة، وتلقي إجاز سياسي وأمني في وزارة الخارجية و"معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب، تتعلق بالعلاقات الإسرائيلية الأميركية وإيران وحركة مقاطعة إسرائيل، والاتقاء مع أعضاء كنيست.

وفي أعقاب قرار وزارة الخارجية، توجه عضو الكنيست عن كتلة "المعسكر الصهيوني" المعارضة، يوئيل حسون، إلى رئيس الحكومة ووزير الخارجية، بنيامين نتنياهو، وطالبه بالتدخل، معتبرا أن "هذا مس لا حاجة له بعلاقة متبادلة بين إسرائيل والولايات المتحدة وبالإعلام الإسرائيلي... ومنذ تشكيل سلطة تبادل القادة، تعمل الحكومة الإسرائيلية على إضعافها وتجففها اقتصاديا".

وأعلنت وزارة الخارجية أنه "على خلفية التقليص الكبير في ميزانية وزارة الخارجية، فإن الوزارة لن تمول هذا العام ميزانية سلطة تبادل القادة الشبان".