استطلاع: منافسة غانتس تحدث تغييرًا في الخارطة السياسية الإسرائيلية

استطلاع: منافسة غانتس تحدث تغييرًا في الخارطة السياسية الإسرائيلية
(أ ب)

قال استطلاع للرأي أجرته "شركة الأخبار" الإسرائيلية (القناة الثانية سابقًا)، نشر اليوم الأحد، إن حزبا جديدا برئاسة رئيس أركان الجيش السابق، بيني غانتس، سيحدث تغيرات جوهرية في الخارطة السياسية الإسرائيلية في انتخابات تجرى اليوم، وسيحل بالمرتبة الثانية خلف الليكود على الصعيد التمثيل البرلمان بـ16 مقعدًا.

ووفقًا للاستطلاع الذي شمل عينة مكونة من 533 شخصًا، فإن 60% من الإسرائيليين غير راضين عن أداء رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بمنصبه وزيرًا للأمن، ولا عن أداء رئيس حزب "كولانو"، موشيه كاحلون، كوزير للمالية.  

وسئل المستطلعة آراؤهم من كانوا سيختارون ليمثلهم في الكنيست إذا ما أجريت الانتخابات اليوم، وشملت القوائم المتنافسة حزبًا جديدًا برئاسة غانتس، على أن تبقى سائر الأحزاب على تحالفاتها الحالية.

وبحسب الاستطلاع فإن حزب الليكود يتراجع إلى 28 مقعدا، بينما يتراجع "يش عتيد" إلى 13 مقعدا، وتحصل القائمة المشتركة على 12 مقعدًا، ويتراجع "المعسكر الصهيوني" إلى 10 مقاعد.

ووفقًا للاستطلاع، فإن "البيت اليهودي" سيحصل على 9 مقاعد و"يهدوت هتوراه" على 7 مقاعد، و6 مقاعد لـ"يسرائيل بيتينو"، بينما يحصل كل من "كولانو" و"شاس" وحزب جديد برئاسة أورلي أبيكاسيس على 5 مقاعد، فيما تتجاوز "ميرتس" نسبة الحسم بصعوبة وتحصد 4 مقاعد.

وأظهر الاستطلاع أن اتحاد بين "يش عاتيد" برئاسة يائير لابيد، وحزب برئاسة غانتس، سيضعف تمثيل الحزبين، حيث تأتي النتائج على النحو الآتي: الليكود 29 مقعدًا، 26 مقعدًا لقائمة تضم لابيد وغانتس، أي أقل بـ3 مقاعد من التي قد يحصدها الحزبين في حين تنافس كل منهما بمفرده.

وتأتي نتائج سائر الأحزاب في هذه الحالة كالآتي: القائمة المشتركة 12 مقعدا، "المعسكر الصهيوني" 10 مقاعد، "البيت اليهودي" 9 مقاعد، "يهدوت هتوراه" 7 مقاعد، "يسرائيل بيتينو" 7 مقاعد، حزب جديد برئاسة أورلي أبيكاسيس 5 مقاعد، وعلى نحو مماثل كل من "كولانو" "شاس" و"ميرتس" 5.

ويبدو من الاستطلاع، حجم التغيرات التي قد يحدثها تنافس غانتس في الانتخابات المقبلة، حيث تظهره الاستطلاعات الأخيرة كقوة صاعدة، ووفقًا لاستطلاع القناة، فإن بمجرد تنافس غانتس على الانتخابات البرلمانية فسينجح بإضعاف "تكتل اليمين" بـ5 مقاعد في مقابل "معسكر اليسار"، في حين يضعفه بـ3 مقاعد إذا ما تنافس بقائمة مشتركة مع لابيد.

وفي ظل التوتر الأمني في الضفة الغربية المحتلة والتصعيد الذي بدأه الاحتلال بإعدام 4 فلسطينيين منذ مساء الأربعاء الماضي حتى مساء الخميس، سئل المستطلعة آراؤهم عن أداء نتنياهو الذي احتفظ لنفسه بحقيبة الأمن بعد استقالة أفيغدور ليبرمان، طرح على المستطلعين سؤالا حول مدى رضاهم عن أداء نتنياهو، 7% من الإسرائيليين قالوا إنهم "راضون جدا" فيما أجاب 26% بأنهم "راضون إلى حد ما"، و25٪ قالو إنهم "غير راضون"، فيما أجاب 33% بأنهم "غير راضون على الإطلاق"، فيما اختار 9% من المستطلعة آراؤهم الإجابة "لا أعرف".

وحول المظاهرات التي خرجت في تل أبيب والقدس مؤخرًا ضد غلاء المعيشة، طرح على المستطلعين سؤالا حول مدى رضاهم عن أداء كاحلون، ، 6% من الإسرائيليين قالوا إنهم "راضون جدا" فيما أجاب 24% بأنهم "راضون إلى حد ما"، و35% قالو إنهم "غير راضون"، فيما أجاب 25% بأنهم "غير راضون على الإطلاق"، فيما اختار 10% من المستطلعة آراؤهم الإجابة "لا أعرف".