مضاعفة التنكيل بالأسرى سبيل إردان لكسب الأصوات

مضاعفة التنكيل بالأسرى سبيل إردان لكسب الأصوات
مظاهرة تضامن مع الأسرى (وفا)

أعلن وزير الأمن الداخلي، الإسرائيلي، غلعاد إردان، اليوم الأربعاء، عن سلسلة من الإجراءات التي من شأنها أن تزيد من معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بما يشير إلى أن المزيد من التنكيل بالأسرى هو سبيله لكسب الأصوات، حيث تأتي هذه الإجراءات قبل نحو شهر من الانتخابات التمهيدية داخل حزب الليكود، وبعد الإعلان عن تقديم موعد الانتخابات.

وبحسب إردان، فإنه سيتم تشديد ظروف حبس الأسرى "الأمنيين"، وإلغاء الإيداعات المالية وتحديد كمية المياه لكل أسير، ومنع الأسرى من إعداد طعامهم بأنفسهم.

وضمن هذه الإجراءات توحيد الأقسام التي يتواجد فيها أسرى حركتي "حماس" و"فتح". وقال إردان إن هذه الأقسام المنفصلة ستتوحد بهدف إلغاء الاستقلالية التنظيمية للأسرى، مضيفا أن وزارة الأمن الداخلي ستعمل على إلغاء الإيداعات المالية من قبل السلطة الفلسطينية للأسرى.

ونقل عنه زعمه أن "احتفالات" الأسرى ستتوقف في الأقسام، وأنه سيتم منعهم من إعداد طعامهم بأنفسهم.

وقال إردان، في مؤتمر صحفي عقده اليوم، إن المصادقة على المزيد من التنكيل بالأسرى سوف تتم في الأسابيع القريبة.

وبحسبه، فإن "مصلحة السجون تعرف كيف تواجه كل سيناريو قد يتطور داخل جدران السجون"، مضيفا أنه لم يكن هناك أية معارضة جدية من جهات الأمن الإسرائيلية للإجراءات التي ينوي تنفيذها.

وقال أيضا إنه سيعرض توصياته على المجلس الوزاري المصغر، مضيفا "لن نخشى التهديدات أو الإضرابات".

وادعى إردان أن هذا القرار قد اتخذ في أعقاب تقرير أعده طاقم خاص في وزارة الأمن الداخلي في الشهور الأخيرة.

وضمن توصيات إردان فسوف يتم إلغاء مكانة "المتحدث باسم قسم" بادعاء أن ذلك "ليس منطقيا، ويعزز الإدارة الذاتية".

وزعم أن استهلاك الأسرى للمياه يعتبر "جنونيا"، كما زعم أن الحديث عن "طريقة أخرى لتحدي الدولة، ويجب وقف ذلك".

وأضاف أنه سيكون هناك تقييد واضح لكمية المياه التي يستطيع كل أسير استهلاكها يوميا، كما سيتم تحديد ساعات استهلاك المياه، وسيتم إخراج الحمامات من الأقسام، بحيث يكون بالإمكان فرض القيود على استهلاك المياه.