اتهام ضابط و5 جنود بالتنكيل بمعتقلين فلسطينيين

اتهام ضابط و5 جنود بالتنكيل بمعتقلين فلسطينيين
الاحتلال يواصل التنكيل بالفلسطينيين (وفا)

قدمت النيابة العسكرية، اليوم الخميس، لائحة اتهام ضد 6 جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي، نسبت لهم تهم التنكيل بظروف خطيرة بمعتقلين، والتسبب لهما بإصابات وصفت بين المتوسطة والخطيرة، فيما منعت الإصابة الخطيرة لأحد المعتقلين إخضاعه للتحقيق، حيث تم نقله للمستشفى للعلاج.

وذكرت صحيفة "هآرتس"، أن النيابة العسكرية قدمت لائحة اتهام ضد أحد الضابط و5 جنود من كتيبة "نيتسح يهودا"، حيث ينخرط فيها جنود حريديون وجنود من الصهيونية الدينية، ووفقا للائحة الاتهام، فإن الجنود اعتقلوا أب ونجله في الثامن من كانون الثاني/يناير، من قرية أبو شخيدم قضاء رام الله، وقاموا بنقلهما إلى معسكر "بيت إيل" للتحقيق.

وأتضح من التحقيقات، أنه خلال نقلهما بجيب عسكري، قام الجنود بالاعتداء بالضرب المبرح بالأيدي وباستعمال أدوات حادة على الأب ونجله، بينما كان الاثنان مكبلي اليدين ومعصوبي العينين، وتسببوا لهما بإصابات خطيرة.

كما قام الجنود بإزالة الغطاء عن رأس الابن ليرى كيف يقوم الجنود بالاعتداء على والده، حتى تم كسر أضلاع وأنف والده والتسبب له بإصابة خطيرة بالرأس، فيما وثق الجنود عملية التنكيل والاعتداء على المعتقلين الفلسطينيين.

بالإضافة إلى ذلك، قالت المؤسسة الأمنية، إن اثنين من الجنود تنسب لهما أيضا تهم التشويش على الإجراءات القضائية، بعد أن قاما بتنسيق رواية مفبركة.  وذكرت أن قائد الجنود وهو ضابط برتبة ملازم، قيد الاحتجاز المفتوح، حيث تنسب له شبهات عدم منع التنكيل والاعتداء، إذ يفحص الادعاء العسكري قضيته بشكل منفصل عن الجنود الآخرين.

 ووفقا للصحيفة، فإن الشرطة العسكرية تحقق في الشبهات ما إذا دافع الجنود في الاعتداء الذي كان جزءا من عملية الاعتقال، هو الانتقام لعملية إطلاق النار في سلواد، بالقرب من البؤرة الاستيطانية "غفعات أساف" في الضفة الغربية المحتلة.

وقتل جنديان من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأصيب آخران بجروح خطيرة، في عملية إطلاق نار في البؤرة الاستيطانية "غفعات أساف" قرب بلدة سلواد، شرقي رام الله، في الـ13 من كانون الأول/ ديسمبر الماضي.