مقتل المجنّدة الإسرائيلية: "الشاباك" يزعم أن الخلفية قومية

مقتل المجنّدة  الإسرائيلية: "الشاباك" يزعم أن الخلفية قومية
المُجندة من اليمين.

زعم جهاز الأمن العام (الشاباك)، مساء اليوم الأحد، أن مقتل المُجندة الإسرائيلية، أوري أنسباخر، كان مدفوعًا بدوافع قومية.

وأضاف الشاباك أن "التحقيق مستمر وتفاصيل التحقيق تحت الحظر".

وزعمت وسائل إعلام عبرية، في وقت سابق اليوم، أن الشاب عرفات ارفاعية (29 عامًا) من مدينة الخليل، المُتّهم بقتل المُجنّدة الإسرائيلية، أنسباخر، ربط نفسه بعملية القتل، وأعاد تمثيلَ خطوات "الجريمة"، صباح اليوم، في المنطقة الحرشية التي عُثِر فيها على الجثّة في وقت سابق.

ووفقًا لما زعم موقع صحيفة "هآرتس"، فإن إعادة تمثيل الجريمة، أوضح أن ارفاعية قد اعتدى جنسيًّا على المُجنّدة قبل أن يقتلها، ليتم العثور عليها فيها بعد مطعونة في منطقة الرقبة، بالإضافة إلى علامات عنف على جسدها.

وبحسب ادّعاء جهاز الأمن العام (الشاباك)، فإن ارفاعية "غادر منزله في الخليل، ومعه سكين، وتوجّه إلى قرية بيت جالا، وذهب إلى المنطقة الحرشية حيث رأى أوري (المُجنّدة)، فهاجمها وقتلها".

وزعم الشاباك أن ارفاعية "معروفٌ بالنسبة للسلطات الإسرائيلية، لماضيه الإجرامي والأمني، إذ إنه قضى عامين في سجن إسرائيلي، للمرة الأولى في عام 2009، وتم اعتقاله حينها لحيازته سكينا، فيما اعتُقل للمرة الثانية في عام 2017، لحيازته سكينا أيضا، بالإضافة إلى تواجده بصورة غير قانونية في إسرائيل، وحُكم عليه بالحبس لمدة 5 أشهر".

ونقل موقع "هآرتس" عن مصدر أمني إسرائيلي قوله، إن الشاب وعائلته مؤيدون لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وكان جيش الاحتلال، قد اقتحم منزل ارفاعية في الخليل، وأخذ قياساته تمهيدا لعملية الهدم.

ووفقًا لمزاعم الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، فإن ارفاعية الذي اعتُقل أمس السبت، كان قد لجأ إلى أحد المساجد القريبة، عقب تنفيذ الجريمة، ثم انتقل منه إلى مبنى مهجور، حيث أُلقي القبض عليه هناك، وبحوزته السكين الذي استُخدِم في عملية القتل، على حدّ زعم الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

وأكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن وحدة "حرس الحدود" التابعة لشرطة الاحتلال الإسرائيلية، وعناصر من الشاباك، يشاركون في التحقيقات.

وسمحت الرقابة الإسرائيلية في وقتٍ سابق، بالإفصاح عن هوية الشابة الإسرائيلية، وهي من مستوطنة "تكواع" في "غوش عتصيون" في الضفة الغربية المحتلة، وتسكن في شقة بمدينة القدس، وهي في فترة تجنيدها في الخدمة "الوطنية الإسرائيلية".