جيش الاحتلال: حزب الله تموضع بالجولان وخطط لشن عمليات ضد إسرائيل

جيش الاحتلال: حزب الله تموضع بالجولان وخطط لشن عمليات ضد إسرائيل
(أ.ب.)

ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أن حزب الله ينشط من أجل التموضع في الجولان السوري، حيث شكل خلية للعمل ضد أهداف إسرائيلية، وقال إن الحزب أسس وحدة "ملف الجولان"، التي لا تزال في مراحل إنشائها الأولية.

 وبحسب الاحتلال، فإن معظم أعضاء الوحدة يسكنون في منطقة شمال هضبة الجولان، في القرى والبلدات مثل حضر وعرنة وخان أرنبة والقنيطرة، وخططوا للقيام بعمليات ضد أهداف إسرائيلية انطلاقا من الجانب السوري لهضبة الجولان، كما أن هدف الوحدة فتح جبهة أخرى ضد إسرائيل في حال اندلعت مواجهة ما بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله على الجبهة اللبنانية.

ووفقا لوسائل الإعلام الإسرائيلية، فإنه في الأشهر الأخيرة، جند نشطاء حزب الله عشرات ومئات من سكان القرى في مرتفعات الجولان في سورية ضمن وحدة قتالية يرأسها علي موسى عباس دقدوق، المعروف بأبي حسين ساجد، إذ تهدف الوحدة تنفيذ هجمات وعمليات ضد أهداف إسرائيلية.

وذكرت صحيفة "هآرتس"، أن نشاط الوحدة لم يخرج إلى حيز التنفيذ، وبقي ضمن المسار التخطيطي، وأن سكان قرى الجولان شرعوا في جمع المعلومات الاستخباراتية وتحويلها للوحدة التابعة لحزب الله، التي يوجد بحوزتها وسائل قتالية ومتفجرات وأسلحة خفيفة ومدافع رشاشة وصواريخ مضادة للدبابات.

وخلال صيف عام 2018، حسب الادعاءات الإسرائيلية، طرأ تغيير في ملامح أنشطة حزب الله في هضبة الجولان، حيث بدأ بإقامة هذه الوحدة "رغم الأزمة الاقتصادية التي يعيشها"، إذ تم إنشاء الوحدة من خلال الاعتماد على أطر حزب الله الأخرى القائمة في سورية ولبنان.

وبحسب الاحتلال، تركز نشاط وحدة "ملف الجولان" في هذه الأيام على معرفة طبيعة منطقة هضبة الجولان، وجمع المعلومات الاستخبارية عن إسرائيل ومنطقة خط وقف إطلاق النار.

وتابع جيش الاحتلال، في بيانه لوسائل الإعلام، أن عددا من عناصر الوحدة في الميدان انتموا سابقا إلى جماعات كانت ضالعة في أنشطة مسلحة في منطقة هضبة الجولان، تحت إشراف سمير القنطار وجهاد مغنية، كما تلقى عدد من أعضاء الوحدة في الماضي تدريبات ودورات في المجال العسكري.

ووفقا للمزاعم الإسرائيلية، يعتمد تجميع المعلومات على مواقع قائمة وتابعة لجيش النظام السوري، حيث يتواجد في هذه المواقع جنود من الجيش السوري إلى جانب عناصر من قيادة الجنوب التابعة لحزب الله في سورية. ويتوقع أنه سيتم استخدام هذه المواقع من قبل وحدة "ملف الجولان" دون علم جيش النظام السوري، بالمقابل يتم تسيير دوريات في منطقة خط وقف إطلاق النار، وتحديد مواقع معينة للعمل.

وتحاول هذه الوحدة، بحسب أدعاء جيش الاحتلال،  التموضع أمام إسرائيل تحت رعاية أحزاب وجمعيات مدنية سورية من بينها الذراع العسكرية للحزب السوري القومي الاجتماعي، المعروفة بـ"نسور الزوبعة" المكونة من ميليشيات مسلحة، حيث تتكون "الزوبعة في الجولان" من 15 ناشطا يتم استخدامهم في بنية وحدة "ملف الجولان".

بالإضافة إلى ذلك، تنشط منظمة الحرس القومي العربي التي تتشكل من قوة متطوعين ويتم استخدامهم من قبل عناصر وحدة "ملف الجولان"، ويحاول عناصر البنية استغلال جميع الموارد القائمة في المنطقة للحفاظ على سرية الوحدة، حيث يحاولون إخفاء النشاطات تحت أُطر معروفة لحزب الله في المنطقة مثل قيادة الجنوب والجيش السوري، وفقا للمزاعم الإسرائيلية.

 وبحسب الصحف الإسرائيلية، يرأس وحدة "ملف الجولان" ساجد الذي التحق في صفوف حزب الله عام 1983، وشغل عدة مناصب ومهام في منطقة جنوب لبنان، ومن ثم انتقل عام 2006، للعمل في العراق كمسؤول عمليات وحدة حزب الله-العراق. لقد تم سجنه من قبل القوات الأميركية عام 2007، بسبب مسؤوليته عن خطف وقتل 5 جنود أميركيين في كربلاء، ومن ثم تم الإفراج عنه بعد تدخل حزب الله أمام الحكومة العراقية ونقص في الأدلة. وفي صيف 2018 أرسل إلى سورية بهدف إقامة وحدة "ملف الجولان".

 

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019