الجهاد تنفي ومصادر أمنية إسرائيلية تدعي أنها تخطط لعملية

الجهاد تنفي ومصادر أمنية إسرائيلية تدعي أنها تخطط لعملية
جنود إٍسرائيليون قرب السياج الحدودي (أب)

أعلن الجيش الإسرائيلي حالة تأهب على حدود قطاع غزة، صباح اليوم الإثنين، وذلك بذريعة "الخشية من تنفيذ حركة الجهاد الإسلامي عملية كبيرة أو سلسلة عمليات ضد أهداف إسرائيلية في الساعات أو الأيام القريبة"، الأمر الذي نفته حركة الجهاد.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في موقعها على الشبكة عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إنه تمت معاينة نشاط غير عادي لعناصر الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في عدة مواقع على طول السياج الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل.

وأضافت المصادر أن "هذا النشاط قد يكون محاولة لإطلاق صواريخ، مثل صاروخ كورنيت ضد هدف إسرائيلي، أو زرع عبوات ناسفة على طول السياج، أو قد يكون محاولة لاقتحام السياج الحدودي لتنفيذ عملية جدية".

وادعت المصادر أن هذه العملية "تهدف إلى المس بالتقدم الجدي في جهود التسوية التي تجري بين إسرائيل وحركة حماس بواسطة الأمم المتحدة ومصر".

كما ادعت أن "هذا النشاط يأتي بدون علم  الوسطاء المصريين، وبدون علم حركة حماس"، مضيفة أنه "من المرجح أن تكون التعليمات بتنفيذ عملية قد نقلت إلى الذراع العسكري للجهاد من مكتب أمين عام الحركة، زياد نخالة، في بيروت".

وذهبت الصحيفة بعيدا في تحليلات محتملة لعملية محتملة، وادعت أن حركة الجهاد معنية بانهيار التسوية، كما ادعت أن ذلك قد يكون نابعا من عدم الرضا من الإنجازات التي تحققها هذه التسوية، دون أن تستبعد أن يكون الحديث عن تعليمات أو توصيات إيرانية.

في المقابل، نفت حركة الجهاد الإسلامي صحة هذه الانباء، وقال عضو المكتب السياسي للحركة، نافذ عزام، إن "إسرائيل تحاول دائماً اختلاق الأخبار، وتواصل التحريض على المواطنين، ولا صحة لهذه الأخبار التي تروجها إسرائيل، وهي تهدف لمزيد من التحريض ضد شعبنا وحقوقه".

وأضاف أن "إسرائيل تحاول، بين الفترة والأخرى، نشر التشويش والبلبلة في الساحة الفلسطينية، وهي ستفشل في هذه المخططات.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية