تحقيقات للاشتباه بـ"توزيع أصوات" في انتخابات الكنيست الأخيرة

تحقيقات للاشتباه بـ"توزيع أصوات" في انتخابات الكنيست الأخيرة
من الانتخابات الأخيرة (أ ب)

تجري الوحدة القطرية للتحقيق في جرائم الفساد والاحتيال (لاهاف 433) تحقيقاتٍ للاشتباه بوجود تزييفات في نتائج انتخابات الكنيست الأخيرة، التي أجريت في نيسان/ أبريل الماضي، بحسب ما ذكرت هيئة البث العامّة (كان)، مساء اليوم، الأحد.

وبحسب "كان"، فإن "لاهاف 433" بدأت بجمع شهادات من أصحاب مناصب في لجان الصناديق، بشبهة "توزيع أصوات" بين الأحزاب عند انتهاء التصويت، ما يعني تزييفًا في قوائم النتائج.

وما لفت أنظار الاشتباه، بحسب "كان"، هو نتائج التصويت في أحد صناديق كسرى سميع، شماليّ البلاد، حيث تم تسجيل 600 صوت، وزّعت على النحو الآتي، وجميعها من مضاعفات العدد 10: 350 لليكود، 100 "كاحول لافان"، 100 "شاس"، 50 "يسرائيل بيتينو"، 30 "اليمين الجديد"، و20 صوتًا لـ"ميرتس".

والاحتمال أن تكون نتائج كهذه حقيقيّة هو صفر، بحسب القناة.

كما رُصدت مخالفة أخرى لأحد الصناديق في العفولة حيث جاءت النتائج مخالفة لنتائج المحضر (البروتوكول) الذي سُلّم للجنة الانتخابات.

وكان رئيس لجنة الانتخابات، القاضي حنان ميلتسر، توجّه للمستشار القضائي للحكومة الإسرائيليّة، أفيحاي مندلبليت، ولمفوّض جهاز الشرطة بالوكالة، موطي كوهين، بطلب فتح تحقيق جنائي للاشتباه بتزييفات في عدد من الصناديق، معظمها في البلدات العربيّة.

وتطرّق مندلبليت في مكتوبه، حينها، بتوّجه الليكود الذي ادّعى أعضاء لجانه الانتخابيّة والمراقبون عنه في الانتخابات، المزّودون بكاميرات مراقبة، بوجود جملةٍ من المخالفات منها "جنائي بحت".

وفي يوم الانتخابات، ضبط نشطاء في مراكز اقتراع عديدة في البلاد، كاميرات وأجهزة تنصت بحوزة ممثلين عن أحزاب يمينية خلال سير انتخابات الكنيست الـ21.

وعلم أنه من بين البلدات التي شهدت مثل هذه الحالة كانت طمرة، الناصرة، مجد الكروم وجسر الزرقاء.

وبحسب التفاصيل المتوفرة، فإن ممثلين عن أحزاب يمينية دخلوا مراكز اقتراع وبحوزتهم كاميرات وأجهزة تنصت مخفية وصغيرة الحجم.

وعلى خلفية ذلك، دعا نشطاء إلى توخي الحذر والإبلاغ حيال تكرار مثل هذه الحادثة حفاظا على سير العملية الانتخابية وعدم إحداث بلبلة في مراكز الاقتراع.

واعتبر تحالف الموحدة والتجمع في بيان له، أن "قيام نشطاء الأحزاب اليمينية بالدخول إلى صناديق الاقتراع في المجتمع العربي هدفه بث الرعب وتشويش العملية الانتخابية".