وزير إسرائيلي: أعتقد أنه يمكن "علاج" المثليين

وزير إسرائيلي: أعتقد أنه يمكن "علاج" المثليين
بيرتس (أ ب)

عبّر وزير التعليم الإسرائيلي، اليميني المتطرّف، رافي بيرتس، عن "قناعته" بأنه يمكن تطبيق "علاج التحويل" على المثليين بغرض تغيير توجّههم الجنسي، وأقرّ بأنه طبّق ذلك، في السابق، على أحد طلّابه.

وينتمي بيرتس إلى حزب "البيت اليهودي"، وعمل سابقًا مدرّسًا في مدرسة دينيّة، وحزبه جزء اليوم من "اتحاد أحزاب اليمين" المتطرّف.

وجاءت تصريحات بيرتس خلال لقاء مع القناة 12 الإسرائيليّة، ردًا على سؤال حول إن كان يؤمن بأنه يمكن تغيير ميول شخص مثلي، أجاب "نعم، لديّ معرفة كبيرة بذلك، وطبّقته بالفعل"، وسرد كيف طبّق ذلك على أحد طلّابه.

وتأتي تصريحات بيرتس في وقت يتزايد فيه الجدل إسرائيليًا حول قضايا الدين والعلمانيّة، بعد اتهامات وجّهت لرئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، بأنّه يرضح لتيار الحريديين، عبر منحهم ميزانيّات طائلة، وبأنه يسعى إلى إقامة "دولة شريعة".

وأدّى الخلاف بين نتنياهو ورئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، في أيّار/ مايو الماضي، حول قانون تجنيد الحريديين، إلى عدم تشكيل حكومة إسرائيليّة والذهاب إلى انتخابات جديدة، يسيطر عليها الجدل حول دور التيارات الدينيّة.

وإثر اشتداد السجال مع ليبرمان، قال نتنياهو بتعيين مثلي وزيرًا للقضاء في إسرائيل، في حزيران/ يونيو الماضي، هو اليميني المتطرّف، والذي أشرف على "قانون القوميّة"، أمير أوحانا.

كما أن تصريحات بيرتس مخالفة للصورة التي تروّجها إسرائيل عن نفسها، بوصفها "عاصمة للمثليين" في الشرق الأوسط، عبر تنظيم أكثر من "مهرجان فخر" في حيفا وتل أبيب والقدس سنويًا، لاستقطاب آلاف السيّاح من خارج البلاد.

غير أن الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، استثنى المثليين، العام الماضي، من قانون "تأجير الأرحام"، ما شكّل ضربةً للصورة التي تروّجها إسرائيل عن نفسها.

ورغم الترويج لاختيار أوحانا وزيرًا للقضاء والتركيز على "مثليته"، إلا أن اختيار روحانا جاء لاستماتته في الدفاع عن نتنياهو وزوجته، ساره، في عدد من المواضيع، أبرزها في قضايا الفساد التي تلاحقهما، ويعرف أوحانا، كذلك، بمواقفه الحادّة من المحكمة العليا، وبسعيه لإلغاء "النشاط القضائي" الذي يخولها فصل قوانين سنّت في الكنيست إن كانت تتعارض من "يهوديّة وديمقراطيّة" إسرائيل.

ومع ذلك، لاقى اختيار روحانا، الضابط السابق في جهاز الأمن العام (الشاباك)، ترويجًا في صحف أجنبيّة عديدة بسبب "مثليّته"، مع تجاهل شبه تام لمواقفه التحريضيّة واليمينيّة المتطرّفة.