ترجيحات بأن إسرائيل قصفت ثانية في العراق

ترجيحات بأن إسرائيل قصفت ثانية في العراق
طائرة "إف 35" (صورة توضيحية - أب)

لم يستبعد رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية (أمان) سابقا، ورئيس المعهد لدراسات الأمن القومي، عاموس يدلين، اليوم الثلاثاء، أن تكون إسرائيل قد هاجمت أهدافا إيرانية في العراق.

وقال يدلين، في مقابلة مع "إذاعة الجيش الإسرائيلي" إن العراق يشكل "شريانا لوجستيا بالنسبة لإيران"، مضيفا أن "المعركة ضد إيران تتوسع من سورية إلى لبنان والعراق".

وأضاف أنه "عدا عن كون العراق شريانا لوجستيا في الطريق إلى سورية بالنسبة لقوات الأمن الإيرانية، فهناك إمكانية أن تكون طهران تنقل صواريخ إلى العراق لتحسين مداها".

وردا على الادعاءات بأن إسرائيل هي التي قصفت في العراق، رجح يدلين أن يكون ذلك صحيحا، وقال "يبدو أن إسرائيل تنشط حقا في العراق، فنحن مصممون على العمل من أجل تجنب المعركة مع إيران".

ولفت يدلين إلى أن العراق تقع ضمن مجال الطيران الإسرائيلي منذ مطلع سنوات ثمانينيات القرن الماضي، وذلك في إشارة إلى قصف المفاعل النووي العراق عام 1981.

وردا على الادعاء بأن الهجوم الإسرائيلي نفذ بواسطة طائرة "إف 35"، قال يدلين أنه لا يعرف أية طائرة تم استخدامها، ولكن "من المنطقي أن يتم استخدامها.

وأضاف أن الأميركيين لا يحبون أن تهاجم إسرائيل العراق، لأن ذلك يخلق لها مشاكل مع الحكومة العراقية، ولذلك فمن المنطقي أن يتم استخدام طائرة سرية (شبح)".

وكانت قد تحدثت تقارير، صباح اليوم، عن توسيع إسرائيل لنطاق هجماتها لتشمل العراق، وأنها نفذت غارة ثانية هناك، يوم أمس، خلال أسبوع ونصف، على مخزن للصواريخ البالستية شمالي بغداد.

وبحسب التقارير، فقد تم استهداف قاعدة "أشرف"، التي تقع على بعد 80 كيلومترا من الحدود مع إيران، أصيب خلاله مستشارون إيرانيون، وكان الهدف هو شحنة من قاذفات صواريخ بالستية نقلت إلى المنطقة من إيران قبل فترة قصيرة. كما جاء أن القصف على معسكر "آمرلي" في محافظة صلاح الدين في 19 تموز/ يوليو نفذت بواسطة طائرة "إف 35".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"