شهيد في اشتباك مع الاحتلال أصاب ضابطا وجنديين

شهيد في اشتباك مع الاحتلال أصاب ضابطا وجنديين
الشهيد هاني أبو صلاح

استشهد مقاوم فلسطيني فجر اليوم، الخميس، عبر حدود قطاع غزة واشتبك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأصاب ثلاثة منهم بإصابات متفاوتة.

وعلم أن الشهيد هو هاني أبو صلاح، ويبلغ من العمر 20 عاما. ولم ترد بعد أية تفاصيل بشأنه.

وبحسب بيان صادر عن جيش الاحتلال، فإن الشاب الفلسطيني عبر الشريط الحدودي، واشتبك مع الجنود، فأصيب ضابط بإصابة متوسطة، وأصيب جنديان آخران بإصابات طفيفة، وتم نقلهم إلى مستشفى "سوروكا" في مدينة بئر السبع.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه في أعقاب الاشتباك، قصفت دبابة موقعا لحركة حماس شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة، ما أدى إلى تبادل إطلاق نيران في المنطقة، استخدمت خلالها العشرات من قنابل الإضاءة.

تصوير جيش الاحتلال

وبحسب المتحدث باسم جيش الاحتلال، فإن الجنود الإسرائيليين عاينوا، خلال ساعات الليل، شخصا يقترب من السياج الحدودي جنوبي قطاع غزة. وتم استنفار قوات إلى المنطقة ورفع حالة التأهب. وبعد أن عبر السياج الحدودي أطلق النار باتجاه الجنود الإسرائيليين، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم، واستشهاده بنيران قوات الاحتلال.

وادعى جيش الاحتلال أن الشهيد كان ناشطا في حركة حماس، وأنه ارتدى الزي العسكري، وكان مسلحا ببندقية كلاشينكوف وعدة قنابل.

وأضاف أنه بعد تبادل إطلاق النار، تم استهداف موقع لحركة حماس بدبابة، كما تم إغلاق عدة محاور في المنطقة، واستنفار قوات كبيرة أخرى في محيط المستوطنات القريبة.

وتابع أن الاشتباك وقع قرب السياج الحدودي، وأصيب خلاله ضابط إسرائيلي بإصابات متوسطة، كما أصيب جنديان بإصابات طفيفة، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

تصوير جيش الاحتلال

وبعد أن أشار المتحدث باسم الجيش، رونين منليس، في حديثه للمراسلين العسكريين، إلى أن الجيش لم يجر بعد تحقيقات كاملة، قال، في سرده لبعض التفاصيل، إنه تمت معاينة اقتراب من السياج الحدودي من قبل الراصدات في الجيش بعد الساعة الثانية من منتصف الليل الفائت قرب "كيسوفيم".

وأضاف أنه تم تفعيل إجراء يطلق عليه "فارس تركي" (والإشارة هنا بحسب قاموس الجيش إلى "حدوث تسلل على الحدود" - عــ48ـرب)، وهو إجراء يحصل مرات عدة يوميا. وعندما وصلت القوة الإسرائيلية إلى المكان اعتقدت أن الحديث عن "فارس تركي". وهنا يشير إلى أنه سيتم فحص ما إذا كانت القوة قد أخذت بالحسبان إمكانية أن يكون الشاب مسلحا.

وتابع أن الشاب الفلسطيني أطلق النار، وأصاب ضابطا بصورة متوسطة، كما أصيب جندي بصورة طفيفة، وأصيب ثالث بشظية، وذلك قبل أن تصل قوة تابعة للواء "غولاني" إلى السواتر الترابية المقامة قرب السياج الحدودي.

وبحسب منليس، فإن القوة الإسرائيلية حاولت استهداف الشاب الفلسطيني، بالتزامن مع إعلان حالة تأهب في عدة مستوطنات تحسبا من إمكانية أن يكون الحديث عن عملية أوسع.

وأشار إلى أن الشاب كان مسلحا ببندقية كلاشينكوف وقنابل يدوية، ألقى منها قنبلة واحدة على الأقل خلال الاشتباك، قبل أن يستشهد بين السواتر الترابية.

ووصف الحدث بأنه "استثنائي"، بسبب "عبور مسلح للسياج الحدودي"، وأنه في هذه المرحلة فإن فرضية الجيش تقول إن الحديث عن عملية مستقلة، وإن الشاب نفذها من تلقاء نفسه.

ونقل عن شهود عيان في غزة، أن الجيش الإسرائيلي أطلق قذيفتين، ومصابيح إنارة، على المنطقة الحدودية، شرقي بلدة خزاعة، بمحافظة خان يونس، بعد سماع أصوات إطلاق نار، كما تحدث آخرون عن تحليق طائرات إسرائيلية في أجواء المنطقة.