"’ميرتس’ سهّل إدخال مندوبي الليكود لصناديق الاقتراع العربية"

"’ميرتس’ سهّل إدخال مندوبي الليكود لصناديق الاقتراع العربية"
الاجتماع عقد في بيت فريج

ذكرت صحيفة "ماكور ريشون" المحسوبة على تيار الصهيونيّة الدينيّة أنّ حزب "ميرتس" تعاون مع الليكود في إدخال مراقبين إلى صناديق الاقتراع في البلدات العربيّة، خلال الانتخابات الأخيرة، في نيسان/ أبريل الماضي.

وكشفت الصحيفة، الجمعة، عن لقاء جرى بين مسؤول كبير في حزب الليكود وبين عضو الكنيست عن حزب "ميرتس"، عيساوي فريج، في منزل الأخير بكفر قاسم، عشيّة الانتخابات، تمت بعده الموافقة على إدخال مندوبين من الليكود إلى صناديق مخصّصة لـمراقبين عن "ميرتس" في البلدات العربيّة.

وخلال اللقاء، ادّعى فريج أن "عمليات التزييف" في البلدات العربيّة تضرّ أيضًا بـ"ميرتس"، بحسب ما نقلت الصحيفة عن مصدر في المنظومة التي أدارها مكتب العلاقات العامة "كايزلر عنبار"، الذي زرع مراقبين يحملون كاميرات في البلدات العربيّة.

وبحسب الصحيفة، استصعبت الشركة نشر أعضاء في لجان صناديق الاقتراع في كافة الصناديق في البلدات العربيّة، بسبب أن عدد "الملاكات" الممنوحة لليكود لا تكفي، قبل أن يسهّل حزبا "الاتحاد القومي" و"ميرتس" ذلك.

وذكرت الصحيفة أن جزءًا من المراقبين أرسلوا إلى صناديق الاقتراح وهم يحملون شهادات مراقب من قبل "ميرتس"، الأمر الذي عزته الصحيفة لاجتماع بين فريج والمسؤول الليكودي.

وقال فريج للصحيفة إنّ "هدف الليكود من نصب الكاميرات لم يكن منع التزييفات، إنما إبعاد المصوّتين العرب. أرادوا زرع الخوف وتخفيض نسبة التصويت. ’ميرتس’ تعاونت في الانتخابات الأخيرة وستتعاون في الانتخابات المقبلة مع كل شخص معنيّ بالحفاظ على طهارة الانتخابات ومنع التزييفات، لكن ليس مع من يهدف إلى تخويف الناخبين وخفض نسبة التصويت".

وادّعى فريج "التقينا مع ممثلين عن الليكود، مثلما التقينا بممثلين عن معظم الأحزاب، لكن في نهاية المطاف لم يكن هناك تبادل للمراقبين مع الليكود في البلدات العربيّة".

وخلال انتخابات الكنيست الـ21، في نيسان الماضي، ضبط ناشطون في مراكز اقتراع عديدة في البلاد، كاميرات وأجهزة تنصت بحوزة ممثلين عن أحزاب يمينية خلال سير الانتخابات في البلدات العربية، حيث أشرف الليكود نشر كاميرات المراقبة واستعان بخدمة شركة الاتصالات والعلاقات العامة "كيزلير عنبار"، والتي ستتولى أيضا عملية المراقبة والتصوير بمراكز الاقتراع بالانتخابات المقبلة.