الشاباك يدعي إحباط عملية واكتشاف عبوة ناسفة بالخليل

الشاباك يدعي إحباط عملية واكتشاف عبوة ناسفة بالخليل
من المعدات التي ادّعى الاحتلال أنه عثر عليها (تصوير  شاشة)

ادعى جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) اليوم، الثلاثاء، أنه أحبط، مؤخرا، بالتعاون مع الشرطة الإسرائيلية عملية تفجيرية كانت ستُنفذ في القدس. وحسب الشاباك، فإن قوات إسرائيلية عثرت على عبوة ناسفة جاهزة وعلى مختبر لصنع عبوات في مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة.

واعتقلت قوة من وحدة المستعربين "دوفدوفان" عددا من الفلسطينيين في الضفة الغربية، بادعاء كشف الشاباك عن عدة خلايا عسكرية تشكلت بتوجيهات من حركة حماس في قطاع غزة.

العبوة الناسفة التي ادّعى الاحتلال أنه عثر عليها (تصوير  شاشة)

واستغل الشاباك الانقسام الفلسطيني، ليدعي أن هذه الخلايا خططت لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية وأخرى للسلطة الفلسطينية، بعد توجيه حماس للناشطين في الضفة الغربية بتشكيل خلايا لتنفيذ عمليات أسر وإطلاق نار وطعن، وتجنيد ناشطين آخرين.

وادعى الشاباك أنه اكتشف خلال تحقيقاته خلية تابعة لحماس وتنشط في منطقة الخليل "بتوجيه مباشر من الذراع العسكري" لحماس.

وقال الشاباك أنه اعتقل، خلال حزيران/يونيو الماضي، تامر راجح الرجبي (22 عاما) من الخليل. وأضاف أن الرجبي طالب في كلية البوليتكنيك في الخليل، وأنه ناشط في الكتلة الإسلامية الطلابية.

أحد جنود الاحتلال خلال الاقتحام (تصوير شاشة)

وبحسب ادعاء الشاباك، فإن الرجبي سلّم خلال اعتقاله عبوة ناسفة بوزن 3 كيلوغرام وشملت عشرات القطع المعدنية، كان يخطط لاستخدامه في عملية تفجيرية، وأنه تم تجنيده من قبل ناشط في حماس من قطاع غزة.  

وتابع الشاباك أنه تم تأهيل الرجبي من قبل حماس بواسطة الانترنت، ومن خلال إرشادات مفصلة بشأن شراء المركبات المطلوبة لصنع مواد ناسفة وطريقة تصنيعها.

أثناء تفجير العبوة التي ادّعى الاحتلال العثور عليها (تصوير  شاشة)

واعتبر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، معقبا على ادعاء الشاباك، أنه "فليعلم أعداؤنا أن يدنا الطويلة تصل إلى كل من يحاول المس بنا. وأنا أثني على قوات الشاباك والجيش الإسرائيلي والشرطة إثر المجهود الاستخباري – العملاني الذي أدى إلى إحباط عملية خططت لها حماس في أراضينا".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"