إردان يحمل الشرطة مسؤولية التقاعس بمواجهة الجريمة بالمجتمع العربي

إردان يحمل الشرطة مسؤولية التقاعس بمواجهة الجريمة بالمجتمع العربي
مسيرة السيارات في شارع 6، اليوم (عرب 48)

حاول وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، غلعاد إردان، اليوم الخميس، النأي بنفسه عن تقاعس وزارته حيال استفحال الجريمة في المجتمع العربي، وادعى أن الشرطة الإسرائيلية، التي تخضع لإمرته، رفضت طلبه بتعزيز قوات الشرطة في البلدات العربية. وجاءت أقوال إردان قبيل ساعات من لقائه مع نواب من القائمة المشتركة في وقت لاحق من اليوم، وعلى خلفية تسيير قافلة السيارات الاحتجاجية إلى القدس.

وقال إردان للإذاعة العامة الإسرائيلية "كان"، إنه "جرى نقاش مع قيادة الشرطة حول تعزيز القوات في الوسط العربي، وأنا دفعت في هذا الاتجاه، والشرطة (والمفتش العام السابق للشرطة روني) ألشيخ عارضوا ذلك".  

وادعى إردان أن "كل الزيادة في ميزانية وزارة الأمن الداخلي، في السنوات الأخيرة، استثمرت لصالح إقامة مراكز شرطة ونقل أفراد شرطة في البلدات العربية". وزعم إردان أن نواياه صادقة في هذا الخصوص، علما أن مواقفه العنصرية معروفة، وتفوه يوم الإثنين الماضي، بعبارات تتسم بعنصرية بالغة، زاعما أن "المجتمع العربي مجتمع عنيف جدا جدا، أكررها ألف مرة، وهذا يتعلق بأنه في ثقافتهم تنتهي الصراعات باستلال السكاكين بدلا من المحاكم. في المجتمع العربي بإمكان الأم الموافقة على أن يقتل ابنها ابنتها".

واعتبر إردان، اليوم، أنه "صحيح أن حكومات إسرائيل هي المسؤولة المركزية عن أنه كانت توجد مشكلة صعبة ونقص في إنفاذ القانون ولم تتم إقامة مراكز شرطة داخل البلدات العربية، لكن عندما يكون 85% من أحداث إطلاق النار غير القانون في إسرائيل هي في الوسط العربي، فإنه بالتأكيد ينبغي التحدث عن ظاهرة اجتماعية ينبغي أن نحاربها معا".

وكرر إردان أن "الشرطة متجندة، وكان خلاف بيني وبين المفتش العام السابق، وما زال هناك خلاف حول ذلك، وقد أردت أن أرى، رغم التقليصات، الكثير من افراد الشرطة الذين يُنقلون من مراكز قائمة للخدمة في البلدات العربية وأن يكون ذلك بمثابة خطة طوارئ".