النيابة: الشاباك نسب للرفاعية دافعا قوميا بدون إثبات

النيابة: الشاباك نسب للرفاعية دافعا قوميا بدون إثبات
الرفاعية حلال جلسة محكمة، في شباط/فبراير الماضي

تتهم النيابة العامة الإسرائيلية جهاز الأمن العام (الشاباك) بدفع عرفات الرفاعية، من مدينة الخليل، والمتهم باغتصاب وقتل مستوطنة إسرائيلية قرب القدس، في شباط/آذار الماضي، إلى الاعتراف بأنه أقدمه على ذلك بدوافع قومية، رغم أن الأدلة وطبيعة القتل تدل على وجود دافع جنائي وحسب.

وأفادت صحيفة "هآرتس" اليوم، الأحد، بأن الرفاعية لم يقل خلال التحقيق الأولي معه إنه عمل بدوافع قومية، وإنما قال إنه عمل بدافع كهذا فقط بعد أن سأله المحققون عنه.

وقالت الصحيفة إن النيابة العامة "وبّخت" الشاباك بسبب ذلك، ورغم ذلك فإن النيابة قدمت لائحة اتهام شملت دوافع قومية بادعاء اعتراف الرفاعية بذلك.

وتبين أيضا أن مواد التحقيق التي حولها الشاباك والشرطة إلى محامي الرفاعية، من مكتب الدفاع العام، لا توضح كيفية نشوء الدافع القومي، الذي بدأ الرفاعية يعترف بوجوده منذ جلسة التحقيق الثانية معه. وحول الشاباك تقريرا عاما فقط إلى محامي الدفاع، ومن دون نص دقيق للأسئلة والأجوبة أثناء التحقيق.

ويشار إلى أن الرفاعية (29 عاما) اعتقل مرتين، في العام 2009 و2017 بسبب حيازته سكينا والدخول إلى إسرائيل بدون تصريح. وتجري محاكمته الآن في المحكمة المركزية في القدس ولا يسمح للجمهور بحضورها.

واعتقل الرفاعية، في منطقة رام الله بمساعدة قرائن، بينها "دي.أن.إيه." ومعلومات استخبارية، غداة اكتشاف جثة المستوطنة أوري أنسباخر (19 عاما) في منطقة حرشية قرب القدس، وكان عليها آثار طعن. كما كانت الجثة عارية.

وقالت لائحة الاتهام إن الرفاعية تجول في المنطقة الحرشية قرب القدس وهنا شاهد أنسباخر. وقتلها بسكين كانت بحوزته.