الاحتلال يسمح بإدخال الإسمنت لغزة دون إشراف الأمم المتحدة

الاحتلال يسمح بإدخال الإسمنت لغزة دون إشراف الأمم المتحدة
كرم أبو سالم (أ.ب.)

قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في الأيام الأخيرة، إدخال الإسمنت إلى قطاع غزة، ضمن "تسهيلات وبوادر نية حسنة"، بينها إدخال آلاف الإطارات والأدوية للقطاع واستئناف شراء قوارب صيد وتصدير التوت الأرضي من القطاع لإسرائيل، حسبما ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان" اليوم، الثلاثاء.

وأضافت الإذاعة أنه بموجب قرار الاحتلال، فإن إدخال الإسمنت إلى قطاع غزة سيتم من دون إشراف الأمم المتحدة وسيكون بالإمكان تسويقه بحرية في القطاع بحرية. ونقلت عن مصادر في غزة قولها إن الحديث عن إسمنت من النوع المستخدم غالبا في إنهاء أعمال بناء وتبليط فقط، وليس كالنوع المستخدم للبناء، والذي يدعي الاحتلال أنه يمكن استخدامه في الأنفاق.

وكان الاحتلال سمح في السنوات الماضية بإدخال إسمنت من هذا النوع إلى مقاولين في القطاع بموجب تصريح خاص، وفي إطار نظام الإشراف الذي تنفذه الأمم المتحدة، بادعاء منع تسرب الإسمنت إلى صناعات حركة حماس.

وتابعت الإذاعة الإسرائيلية أنه بدأ تصدير التوت الأرضي من القطاع إلى إسرائيل، اليوم، وذلك لأول مرة منذ سيطرة حماس على قطاع غزة، في العام 2007. وقالت مصادر فلسطينية أنه تم اليوم تصدير شحنة من التوت الأرضي بزنة طن واحد عن طريق معبر كرم أبو سالم، وأن النية تتجه إلى تصدير 600 طن توت أرضي من القطاع خلال الموسم الحالي. وصادق الاحتلال، قبل شهر، على تصدير التوت الأرضي من القطاع إلى بريطانيا والخليج.

وسيتم إدخال 6 آلاف إطار مطاطي جديد إلى القطاع، بموجب قرار الاحتلال، لأول مرة منذ بدء مسيرات العودة، في نهاية آذار/مارس العام 2018. وقالت مصادر في القطاع إنه في وقت لاحق سيتم إقامة نظام لإعادة تدوير إطارات قديمة.

ونقلت الإذاعة عن مصادر في القطاع قولها إنه تم إدخال شحنة أدوية كبيرة إلى القطاع، أول من أمس. وشحنة الأدوية عبارة عن تبرع من منظمة أميركية وبمبلغ 600 ألف دولار.

وأضافت المصادر أن الاحتلال سمح للصيادين في قطاع غزة بشراء قوارب، كما تم السماح بشراء حافلات ركاب.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة