رغم ازدياد المصابين: نتنياهو يتباهى بمواجهة ناجحة لكورونا

رغم ازدياد المصابين: نتنياهو يتباهى بمواجهة ناجحة لكورونا
نتنياهو راض عن مواجهة كورونا رغم استفحالها (أ.ب.)

زعم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل نجحت في مواجهة انتشار فيروس كورونا، وذلك في الوقت الذي تشير فيه المعطيات إلى ارتفاع عدد الإصابات اليومي بالفيروس بشكل كبير، وفيما يلوح نتنياهو نفسه بإعادة إغلاق مرافق اقتصادية وفرض قيود جديدة، أدت إلى موجة ثانية من البطالة، إلى جانب تقارير متتالية حول إخفاق الحكومة بإدارة أزمة كورونا والأزمة الاقتصادية واحتجاجات تطالب نتنياهو بالاستقالة.

وكتب نتنياهو في "تويتر" و"فيسبوك" أن "المعطيات العالمية تدل مرة أخرى على نجاح إسرائيل بمواجهة وباء كورونا"، معتبرا أنه "من أجل الحفاظ على هذا الوضع، علينا الاستمرار الآن في اتخاذ القرارات الصحيحة. وإلا، فإننا قد نتدهور إلى انتشار آخر وموتى آخرين".

واعتبر نتنياهو أن "المعطيات تظهر أنه منذ كانون الثاني/يناير الماضي، توجد نسبة وفيات متزايدة في معظم الدول في أعقاب كورونا قياسا للمعدل في الفترة نفسها في السنوات السابقة. ودولة إسرائيل بين ثلاثة دول يذكرها تقرير بأنه لا توجد فيها نسبة وفيات زائد. وثمة أهمية لتعرفوا ذلك، لأن وسائل الإعلام لن يقولوا لكم هذا".

وعلى النقيض من ذلك، قال وزير الصحة الإسرائيلي، يولي إدلشتاين، لصحيفة "يديعوت أحرونوت" إنه "إذا لم تحدث معجزة، فإننا نتجه نحو إغلاق"، مضيفا أن مقترح فرض الإغلاق "قد يصل إلى اجتماع الحكومة يوم الأحد المقبل... والخطوات التي اتخذت حتى الآن غير كافية، وينبغي اتخاذ قرارات حول قيود جديدة".

وفي إطار الاستعدادات لمواجهة انتشار كورونا في جهاز التعليم، قال وزير التربية والتعليم، يوءاف غالانت، اليوم، إن السنة الدراسية المقبلة ستفتتح بغرف دراسية لا يتجاوز عدد الطلاب فيها 18 طالبا.

وأضاف غالانت، خلال إحاطة للصحافيين، "سنفتح السنة الدراسية في الأول من أيلول/سبتمبر بسيناريو استباقي، وبوضع نعتقد أنه يسمح بالدراسة في ظل كورونا، وليس بسيناريو الرد عندما يتصاعد كورونا". وتابع أن الخيار سيكون بين نصف صف أو التعلم عن بعد.

ووفقا لغالانت، فإن "هذا يعني أن الذين يتنازلون عن التواجد في المدرسة بشكل كبير هم الطلاب الأكبر سنا، ومن سيتواجد هو الذي وجوده في المدرسة ضروري للاقتصاد" أي الطلاب في المدارس الابتدائية وروضات وحضانات الأطفال كي يتمكن ذويهم من العمل. لكنه أردف أن أي طالب سيتواجد في المدرسة مرة واحدة على الأقل أسبوعيا.

وأشار إلى أن وزارة التربية والتعليم ستحتاج إلى زيادة القوة العاملة وخاصة للصفوف الأول حتى الثالث الابتدائي. وأضاف غالانت أن هذه تعليمات عامة، وسيمنح مدراء المدارس والألوية إمكانيات لإجراء تغييرات.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ