نتنياهو يشكر السيسي وعمان والبحرين لتأييدها التحالف الإسرائيلي – الإماراتي

نتنياهو يشكر السيسي وعمان والبحرين لتأييدها التحالف الإسرائيلي – الإماراتي
نتنياهو بضيافة قابوس بمسقط تشرن الأول/أكتوبر 2018 (مكتب الصحافة الحكومي)

رد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، على تأييد الأنظمة في مصر والبحرين وعُمان لاتفاق التحالف بين إسرائيل والإمارات، قائلا إنه "أشكر رئيس مصر السيسي، وحكومتي عُمان والبحرين على تأييدهما لاتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات"، زاعما أن هذا التحالف "سيوسع دائرة السلام ويعود بالفائدة للمنطقة كلها".

وقال مسؤولون أميركيون، أمس، إن البحرين وعُمان ستبرمان اتفاقيات تحالف مع إسرائيل في أعقاب اتفاق التحالف بين إسرائيل والإمارات، وفقا لصحيفة "هآرتس".

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحافي أعلن خلاله عن التحالف الإسرائيلي – الإماراتي، إنّ الأسابيع المقبلة قد تشهد إبرام مزيد من اتفاقيات السلام. وقال "لدينا أشياء أخرى مثيرة للاهتمام تجري مع دول أخرى، وهي مرتبطة أيضاً باتفاقات سلام. وستكون هناك الكثير من الأخبار المهمّة في الأسابيع المقبلة. أنا متأكّد من أنّكم ستكونوا منبهرين جداً".

وكان مستشار ترامب وصهره، جاريد كوشنر، قال أمس إنّ هناك "احتمالاً كبيراً جداً" أن تعلن إسرائيل ودولة عربية أخرى تطبيع العلاقات بينهما خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، إلى أن العلاقات بين إسرائيل والبحرين تعززت بشكل كبير، خلال العقد الأخير، وترددت أنباء في العام 2018 عن إمكانية توقيع اتفاق لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين الجانبين.

وفي نهاية العام 2018 أيضا، قام نتنياهو بزيارة رسمية إلى عُمان، والتقى خلالها مع السلطان قابوس.

وعبر الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أمس، عن تأييده المطلق لاتفاق التحالف الإسرائيلي – الإماراتي، وقال عبر "تويتر" إنه "أثمن جهود القائمين على هذا الاتفاق من أجل تحقيق الازدهار والاستقرار لمنطقتنا"، مضيفا أنه "تابعت باهتمام وتقدير بالغ البيان المشترك الثلاثي بين الولايات المتحدة ودولة الإمارات العربية الشقيقة وإسرائيل حول الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية، واتخاذ خطوات من شأنها إحلال السلام في الشرق الأوسط".

وبدا الأردن متحفظا حيال الاتفاق، وقال وزير الخارجية، أيمن الصفدي، إن على "إسرائيل أن تختار بين السلام العادل أو استمرار الصراع".

وفيما لم يظهر الصّفدي موقفا واضحا من الاتفاق، إلا أنه اعتبر أن أثره، سيكون مرتبطا بما ستقوم به إسرائيل لاحقا، وفي توضيحه لذلك، قال: "إذا تعاملت إسرائيل معه (الاتفاق) كحافز لإنهاء الاحتلال وتلبية حق الشعب الفلسطيني في الحرية والدولة المستقلة القابلة للحياة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967، ستتقدم المنطقة نحو تحقيق السلام العادل".

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ