استطلاع: "يمينا" يزاحم "يش عتيد" على الأصوات ويحل ثانيا

استطلاع: "يمينا" يزاحم "يش عتيد" على الأصوات ويحل ثانيا
شاكيد وبينيت (أ ب)

أكد استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، صدر الأحد، نتائج استطلاعات رأي الأسابيع الأخيرة، التي أشارت إلى تصاعد قوة الأحزاب اليمينية المتطرفة، حيث يحل التحالف التي يمثلها، "يمينا"، في المرتبة الثانية، إذا ما أجريت الانتخابات اليوم، خلف الليكود الذي يحافظ على فارق واسع عن أقرب منافسيه.

وبحسب استطلاع شركة "دايركت بولس"، الذي نشر اليوم، فإنه لو جرت الانتخابات اليوم لجاءت نتائجها على النحو الآتي: الليكود 30 مقعدًا؛ "يمينا" 20 مقعدًا؛ "ييش عتيد – تيلم" 19 مقعدًا؛ القائمة المشتركة 14 مقعدًا؛ "يسرائيل بيتينو" 9 مقاعد؛ "شاس" 9 مقاعد؛ "كاحول لافان" 8 مقاعد؛ "يهدوت هتوراه" 7 مقاعد، وأخيرا ميرتس بـ6 مقاعد.

وبحسب "دايركت بولس" فإن المقاعد الجديدة التي يحصل عليها "يمينا" برئاسة نفتالي بينيت، تأتي على حساب حزب "يش عتيد - تيليم" برئاسة يائير لبيد، ما من شأنه أن يحدث فارقا كبيرا بين المعسكرات، بحيث يتقدم اليمين ويحصل على 67 مقعدا من أصل 120، وذلك دون حساب مقاعد "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان.

وعزت الشركة النتائج إلى "إحساس الشباب بأن بينيت يتبنى مشاكلهم ويقدم حلولًا عملية وسريعة، ويفهم لغتهم".

وأشارت إلى أن "هذه المرة يبدو أن بينيت، تمكن لأول مرة من اختراق سقفه الزجاجي كحزب يتحدث إلى قطاع المستوطنين وأنصار الصهيونية الدينية". واعتبرت أن "بينيت بدأ يتغلغل بعمق في معسكر الوسط، وبين أبناء الطبقة الوسطى".

وبحسب الاستطلاع، يفشل حزب العمل في تجاوز نسبة الحسم، وكذلك حزب "غيشر"، برئاسة أورلي ليفي أبيكاسيس، إضافة إلى حزبي "ديريخ إيرتس" الذي شكله عضوا الكنيست يوعاز هندل وتسفي هاوزر، بعد انفصالهما عن حزب "تيلم" بقيادة موشيه يعالون، و"البيت اليهودي" برئاسة رافي بيرتس.

وشمل الاستطلاع عينة مكونة من 1062 شخصا، بنسبة خطأ تصل إلى 4.1%.