المصادقة على تقييد التظاهرات.. ونتنياهو: سنبحث الإغلاق يوم الإثنين

المصادقة على تقييد التظاهرات.. ونتنياهو: سنبحث الإغلاق يوم الإثنين
إحدى التظاهرات (أ ب)

صادقت لجنة القانون والدستور التابعة للكنيست، مساء الخميس، على فرض تقييدات على التظاهرات، تحصر التظاهر بمجموعة من 20 شخصًا لا تبعد كيلومترًا عن مكان السّفر.

وتأتي هذه التقييدات في ظلّ انتقادات وزاريّة واسعة للالتزام بالإغلاق الحالي، فنقلت القناة 12 عن وزراء في الحكومة أنّ "الإغلاق ليس قائمًا في الحقيقة" وأنّ "الناس يخرجون من بيوتهم، يجدون ذرائع ولا يخافون من إمساكهم. تحوّل (الإغلاق) إلى نكتة. لا يمكن أن يدار الوضع هكذا. هذا كارثيّ. في الإغلاق الأول كان الناس في هستيريا وخافوا من كورونا. الآن هذا لا يعمل، وغير فعّال".

يأتي ذلك بينما قال رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، مساء الخميس، "إن رأينا أن الإغلاق لا يعمل كما يجب، سنشدّده" وأضاف أن القرار بتشديد الإغلاق "تحدّده المعطيات فقط. يوم الإثنين سنقرّر طريقة استمرار الإغلاق: تشديده أو تحريره".

بينما اعترف نائب وزير الصحة الإسرائيلي، يوآف كيش، أن الحكومة فشلت في الحد من انتشار الفيروس في مرحلة مبكرة ما أدى إلى الإغلاق الثاني والمشدد، فيما رفض مُنسق مواجهة كورونا، بروفيسور روني غمزو، تحديد موعد رفع الإغلاق مشددا على أن ذلك يعتمد على انخفاض معدلات الإصابة.

وقال كيش خلال جلسة للجنة الدستور والقانون والقضاء المنعقدة في الكنيست للمصادقة على القرارات الصادرة عن الحكومة ليل الأربعاء – الخميس، لتمديد الإغلاق وإقرار أنظمة بتشديد التقييدات، إن "جماعات الضغط في الكنيست منعتنا من إغلاق مصالح تجارية مثل صالات الألعاب الرياضية والمطاعم".

وعن منع التظاهرات بما في ذلك قوافل المركبات الاحتجاجية، قال "أنا لا أقول إن الأمر إشكالي من الناحية الوبائية"، وأضاف "إن خروج المركبات من البلدات منفذ يعطلنا عن منع انتشار الفيروس. إذا سمحنا للناس بالخروج - فسنسمح لجميع أنواع الأشخاص بمن فيهم المخادعون، ما سيؤدي إلى حتمية تجمهر المواطنين".

من جانبه، أشار غمزو إلى أن 40% من الإصابات النشطة المسجلة خلال الأيام الأخيرة هي لأشخاص من الوسط الحريدي، ولفت إلى أن نسبة المرضى فوق سن الستين في الوسط الحريدي آخذة في الارتفاع".

وعن موعد رفع التقييدات المشددة والخروج من الإغلاق، قال غمزو إنه "بدون بداية انخفاض معدلات الإصابة بالمرض، لا يمكن تحديد المدة التي سيستغرقها الإغلاق ولم يتم تحديد موعد الخروج من الحجر الصحي حتى الآن. الأسبوع المقبل حاسم".