بيانات حملة التطعيم الإسرائيلية: كيف يؤثر اللقاح على الإصابة بكورونا؟

بيانات حملة التطعيم الإسرائيلية: كيف يؤثر اللقاح على الإصابة بكورونا؟
(أ ب)

أشارت البيانات الصادرة عن وزارة الصحة الإسرائيلية، الثلاثاء، إلى نجاعة حملة التطعيم باللقاح ضد فيروس كورونا المستجد، حيث أدى إلى انخفاض ملحوظ في معدل الإصابة بالفيروس. وأوضحت المعطيات أن لقاح شركة "فايزر" الذي يعتمده جهاز الصحة الإسرائيلي، يبدأ في تقليل إمكانية العدوى بشكل كبير في اليوم الرابع عشر بعد الجرعة الأولى.

وأوضحت البيانات أنه تم تسجيل 4,484 حالة إصابة بفيروس كورونا بعد فترة تتراوح بين يوم و7 أيام من تلقي الجرعة الأولى للتطعيم؛ وانخفض عدد الحالات المسجلة بعد فترة تتراوح بين 8 و14 يومًا من تلقي الجرعة الأولى للقاح، إلى 3,186 حالة؛ فيما تقلص عدد الحالات بعد فترة تتراوح بين 15 و22 يوما من تلقي الجرعة الأولى إلى 353.

ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن معظم الأشخاص الذين حصلوا على التطعيم، لم تتجاوز مدة تلقيهم اللقاح 14 يوما.

وأظهرت المعطيات الرسمية أن عدد الأشخاص الذين تلقوا التطعيم وأصيبوا بكورونا وحالتهم تستدعي تلقيهم العلاج في أقسام كورونا في المستشفى وصل إلى 375، منهم 244 تلقوا الجرعة الأولى للتطعيم قبل فترة تتراوح بين يوم واحد و7 أيام، و124 أصيبوا بعد فترة تتراوح بين 8 و14 يومًا من تلقي الجرعة الأولى للقاح، فيما اقتصر عدد الإصابات المسجلة بعد تلقيها اللقاح بفترة تجاوزت 15 يوما على 7 إصابات.

ولم ترد معلومات رسمية محددة حول الفترة بين تلقي اللقاح بالجرعة الأولى باللقاح ونتيجة موجبة لفحص كورونا، لذلك من المحتمل أن يكون بعض الحالات قد أصيب قبل أو بعد وقت قصير من تلقي اللقاح. فيما تؤكد وزارة الصحة أن اللقاح يوفر "حماية مثلى" بعد أسبوع فقط من تلقي الجرعة الثانية.

كما نشرت وزارة الصحة بيانات أولية عن الأعراض الجانبية للجرعة الأولى، وأوضحت أنه من بين 1.7 مليون شخص تلقى اللقاح، عانى 1,127 شخصا من أعراض جانبية. وكانت الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا، أثارا جانبية عامة (مثل الصداع، والحمى، والغثيان، وآلام العضلات)، وآثار موضعية (مثل الألم والإحمرار في موقع الحقن، والتورم وتقييد الحركة)، 92 حالة من الآثار الجانبية العصبية (مثل شلل جزئي، 14 حالة شلل عصب الوجه، 5 حالات تشنجات)، وأعراض جانبية تتعلق بالحساسية.

وأكدت بيانات وزارة الصحة، النتائج التي ظهرت خلال دراسة شركة "فايزر" على اللقاح، أن الجيل الشاب يعاني من آثار جانبية أكثر من البالغين. والإحصائية المثيرة للاهتمام في معطيات وزارة الصحة أنه في جميع الفئات العمرية، أبلغت النساء عن آثار جانبية للجرعة الأولى من اللقاح أكثر من الرجال.

وخلصت وزارة الصحة إلى أنه "بناءً على تحليل البيانات من الشركات المصنعة وتقارير الآثار الجانبية من وزارة الصحة ، يمكن تحديد أن الأعراض التي تم الإبلاغ عنها حتى الآن تشبه في تواترها وطبيعتها اللقاحات الأخرى التي تُعطى للسكان"؛ في إشارة إلى لقاحات غير متعلقة بفيروس كورونا.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص